الجزائر

نقطة صدام :«دلاعهم» طاب..

عشية شهر الحسنة بمئة من أمثالها، فتحت مصالح الأمن بغرداية تحقيقا في ظاهرة «الدلاعة» بعشرة من أمثالها فبعد أن تسبب «دلاع» عملاق، في تسمم جماعي لعدة عائلات، تحرك المسؤولون لكشف السر الكامن وراء تفشي دلاع يصل وزن «حبة» منه إلى 20 كلغ ليباع بثمن «بخس» لم يثر أي شبهة غذائية إلا بعد أن فعل فعلته في البطون ليسقط إثره أكثر من ضحية، أظهرت التحاليل الطبية أنها لم تأكل دلاعا ولكنها شربت «مازوتا» سقي به المنتوج في استغلال من «فلاحين» أذكياء لمنتوجات «سونطراكية» في أغراض فلاحية..
بعين وسارة وفي طريقها الرئيسي اليتيم، تشد المسافرين مشاهد عن «فرائس» معروضة على واجهات قصابات متفشية على حافة الطريق، حيث أمام كل فريسة تتدلى لافته أكبر من الفريسة معلنة بأن سعر الكلغ من لحم الخروف لا يتجاوز 550 دج، ورغم شبهة السعر المتدني مقارنة بالسعر الحقيقي للحم، إلا أنه ولا «نفر» مسؤول كلف نفسه السؤال عن تلك المفارقة اللحمية العجيبة، وخاصة أن العملية ليست مناسباتيه ولكنها على طول العام و«العوام»..
حين يتضاعف وزن الدلاعة إلى عشر أمثالها، وحين يعرض اللحم بنصف ثمنه المتعارف عليه، دون أن تثار ولو أسئلة عابرة عن ظواهر من هذا النوع، نفهم، لماذا «ينتفخ» الفراغ في هذا الوطن، ليصبح اللاحدث حدثا، فنحن، وأعني بهم، هم، لا يتحركون إلا بعد أن يتسمم الوضع، وكما ينتفخ السياسيون والوزراء والمسؤولون على فراغ فإن الدلاع كذلك، فهل تراهم جميعا «يستسقون» من «المازوت» ومن مشتقات سوناطراك، ربما، فالأمر يحتاج إلى تحليل دم أغنام عين وسارة وأغنام الحكومة المعتلفة..
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)