الجزائر - Divers informations utiles

نقص اليود



نقص اليود

اليود

يُعدّ (بالإنجليزية: Iodine) من المعادن الزّهيدة (بالإنجليزيّة: Trace mineral)، ويتمّ الحصول عليه من الغذاء، كما يضاف إلى بعض الأطعمة، ويمكن استهلاكه أيضاً على شكل مكملاتٍ غذائيةٍ، ويعتبر اليود من أهم العناصر الحيوية لجسم الإنسان، حيث إنّه يدخل في تكوين هرمونات المسؤولة عن عملية التمثيل الغذائي، كما تساهم هذه الهرمونات في تصنيع البروتين داخل الجسم، بالإضافة إلى ذلك يلعب اليود دوراً مهماً في تطور الجهاز العصبي المركزي والهيكل العظمي لدى الطفل خلال مرحلتي الحمل والرّضاعة، وقد يؤدي نقص اليود إلى الإصابة بقصور الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism)، وفي بعض الحالات ينتج القصور من زيادة كميته، وتزداد احتمالية نقص معدن اليود لدى النساء الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من نقصٍ في المواد الغذائية مثل؛ الحديد، والسيلينيوم، ، كذلك الأشخاص الذين يستهلكون كمياتٍ عالية من الأغذية التي تحتوي على مُحْدِثُ الدُّراق (بالإنجليزية: Goitrogen)، وهي مادة تحدّ من قدرة اليود على الوصول إلى الغدة الدرقية.


نقص اليود

يمكن أن يُسبب نقص اليود العديد من الأعراض والتي قد تكون شديدةً في بعض الأحيان، ونذكر من أبزرها ما يأتي:

  • تورّم الرقبة: إذ يحدث هذا التوّرم نتيجة تضخّم الغدّة الدرقية (بالإنجليزية: Goiter)، ويُعدّ من أكثر الأعراض شيوعاً لنقص اليود، حيث تلجأ الغدّة الدرقية إلى إنتاج هرموناتها نتيجة إفراز الهرمون المُنشّط للدرقية، ويُعتبر اليود ضرورياً في هذه المرحلة؛ حيث يؤدي انخفاضه إلى نمو خلايا تلك الغدة وانقسامها بشكلٍ أكبر، مما يُسبب تضخمها، وقد تبين أنّه يمكن علاج هذه الحالة عن طريق زيادة استهلاك اليود، إلاّ أنّ تجاهل العلاجٍ لفترةٍ طويلة قد يُسبّب تلفاً دائماً في الغدّة الدرقية.
  • زيادةٌ غير مبررةٍ في الوزن: حيث تحدث نتيجةَ نقصِ اليود الذي يؤدي إلى انخفاض مستويات الغدة الدرقية التي تساهم في التحكم بسرعة عمليّات ، وهي العمليّات التي يستفيد منها الجسم من الغذاء عن طريق تحويله إلى حرارةٍ وطاقة، فتقلّ عمليّة حرق خلال فترات الراحة، مما يؤدي إلى تخزين الفائض من السعرات الحرارية على شكل دهون، ويمكن من خلال زيادة استهلاك اليود التخفيف من هذه المشكلة وزيادة إنتاج هرمونات الغدة الدرقية.
  • الإرهاق والضعف: حيث أظهرت دراسةٌ أجريت على 2456 شخصاً أن الشعور والضعف هما من أكثر الأعراض شيوعاً بين أولئك الذين تنخفض لديهم مستويات هرمون الغدة الدرقية بشكلٍ كبيرٍ أو بسيط، وذلك لأن هرمونات الغدة الدرقية تساعد الجسم على إنتاج الطاقة، لذلك فإنّ انخفاض مستوياتها يقللّ من قدرة الجسم على إنتاج الكميّات التي ينتجها عادةً، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الطاقة والشعور بالضعف.
  • تساقط الشعر: حيث يؤدي نقص اليود مع مرور الوقت إلى تساقط الشعر، وذلك لأنّ هرمونات الغدة الدرقية تساهم في التحكم في نمو ، لذلك عندما تنخفض مستوياتها تتوقف بصيلات الشعر عن التجدد، وقد تبيّن أنّ تناول كمياتٍ كافيةٍ من اليود يمكن أن يعالج هذه المشكلة، ويوقف تساقط الشعر بعد إعادة هرمونات الغدة الدرقية إلى مستوياتها الطبيعية.
  • تجديد خلايا البشرة: حيث ينتج عن انخفاض مستويات هرمون الغدّة الدرقية الناتج عن نقص اليود تقليل تجديد خلايا البشرة عن معدله المعتاد، وهذا قد يؤدي إلى جفاف البشرة وتقشُّرها، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الأشخاص المصابين بنقصٍ في هرمونات الغدة الدرقية ينتجون كمياتٍ أقل من العَرَق الذي يرطب ، ممّا يتسبّب بجفاف البشرة أيضاً.
  • زيادة الشعور بالبرد: حيث إنّ انخفاض مستويات هرمونات الغدة الدرقية يؤدي إلى تباطؤ عملية الأيض، ممّا ينتج عنه انخفاضٌ في توليد الحرارةٍ داخل الجسم، مما قد يمنح شعوراً بالبرودة أكثر من المُعتاد، بالإضافة إلى ذلك فإنّ هرمونات الغدة الدرقية تساعد على تعزيز نشاط الدهون البُنيّة (بالإنجليزية: Brown Fat)، وهو النوع من الدهون المسؤول عن توليد ، لذلك فإنّ انخفاض تلك الهرمونات يُسبب تعطّل عمل هذه الدهون.
  • تغيّر معدل نبضات القلب: حيث تؤثر مستويات اليود في الجسم على معدل نبضات ؛ ويُسبب نقصه تباطؤ نبضات القلب، في حين تؤدي زيادته إلى تسارع النبضات، بالإضافة إلى ذلك فإنّ النقص الحاد في اليود يُسبب تباطؤاً كبيراً في معدل نبضات القلب، وهذا قد يؤدي إلى الشعور بالضعف، والإرهاق، والدُّوار وربما الإغماء أيضاً.
  • مشاكل في القدرة على التعلم والتذكّر: حيث تساعد هرمونات الغدة الدرقية على نمو وتطور ، لذلك فإنّ نقص اليود اللازم لإتمام عمل تلك الهرمونات قد يقللّ من تطوّر الدّماغ، وقد لوحظ في الدراسات أنّ الحُصَين (بالإنجليزية: Hippocampus)، وهو جزءٌ من الدماغ يتحكم في الذاكرة طويلة المدى، أنّه يبدو أصغر لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاضٍ في مستويات هرمون الغدة الدرقية.
  • عدم انتظام فترة الطمث: حيث أظهرت الأبحاث أنّ النساء اللواتي تنخفض لديهنّ مستويات هرمونات الغدة الدرقية النّاتجة عن نقص اليود يتعرضنّ لدورة حيضٍ متكررة مصحوبةٍ بنزيفٍ حاد؛ وذلك لأنّ انخفاض مستويات هرمونات الغدة الدرقية قد يعطّل إشارات الهرمونات التي تلعب دوراً في تنظيم دورة الشهريّة.


علاج نقص اليود

يمكن لمعظم الأشخاص الذين يعانون من نقص اليود إصلاح هذه المشكلة عن طريق تغيير نظامهم الغذائي، واتباع نظامٍ يحتوي على مصادر اليود، ومن جهة أخرى فإنّ الاشخاص الذين يتّبعون أنظمةً غذائيةً نباتية أو النساء يكونون أكثر عرضةً لنقص معدن اليود في غذائهم، ويمكن في هذه الحالة استخدام المكملات الغذائية كمصدرٍ لليود، ويُوصى باستخدام المكملات التي تحتوي على اليود معاً؛ والتي يسهُل على الجسم التعامل معها وامتصاصها.


الكميات التي يوصى باستهلاكها من اليود

تعتمد التوصيات على عدّة عواملٍ منها العمر، والجنس، وعوامل أخرى لدى النّساء، مثل: الحمل أو الإرضاع؛ فالنساء الحوامل أو المرضعات بحاجةٍ إلى كمياتٍ أعلى من اليود، ويبين الجدول الآتي الحاجة اليومية من اليود لكل فئةٍ عمريةٍ حسب توصيات مجلس الغذاء والتغذية في معهد الطب (بالإنجليزية: The Food and Nutrition Board at the Institute of Medicine):

الفئة العمرية الكمية الموصى بها (ميكروغرام/ يوم)
الرُّضع إلى عمر 6 أشهر 110
الرُّضع بعمر 7-12 شهراً 130
الأطفال بعمر 1-3 سنوات 90
الأطفال بعمر 4-8 سنوات 90
الأطفال بعمر 9-13 سنوات 120
الذكور بعمر 14 سنة فأكثر 150
الإناث بعمر 14 سنة فأكثر 150
النساء الحوامل بجميع الأعمار 220
النساء المرضعات بجميع الأعمار 290


مصادر اليود

توضّح القائمة الآتية مجموعةً متنوعةً من الأغذية الغنية باليود:

  • .
  • سمك القدّ (بالإنجليزية: Cod Fish)، وسمك التونا.
  • منتجات الألبان مثل؛ الحليب، واللبن، والجبن.
  • الملح المُدعّم باليود.
  • .
  • .
  • الخوخ المجفف.



سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)