الجزائر

مواطنوا بلدية الحراش يعيشون على أمل التغيير بالمجالس الشعبية الجديدة بلدية الحراش

مواطنوا بلدية الحراش يعيشون على أمل التغيير بالمجالس الشعبية الجديدة بلدية الحراش
أبدى مواطنو بلدية الحراش بمختلف الأحياء ،على غرار الساحات العمومية المحاذية لمقر البلدية،" بلفور" ،"بومعطي" تفا ؤلهم من المجالس الشعبية الجديدة ،و استعدادهم للإدلاء بأصواتهم يوم والاقتراع على امل أن تفي هذه الأخيرة بوعودها وتطبق البرامج التي تتحدث عنها قبل الانتخابات ، ولا تبقي مجرد حبر على ورق مثلما جرت العادة مع الأسماء الماضية، حيث أشار المواطنون إلى أنهم منحوا من قبل ثقتهم للمجلس القديم الذي قدم وعودا، لكنها ذهبت كلها في مهب الريح وكانت الاستفادة فقط لصالحهم والمواطن يحضر فقط لتمثيلهم.
وفي هذا الخصوص صرح أحد مواطني بلدية الحراش بفشل مهمة المجالس السابقة، بدليل أن المواطن لا يزال يتخبط في المشاكل الاجتماعية، والبلدية لم تقدم له أدنى حقوقه الطبيعية من السكن والعمل، لكن يبقى الأمل قائما في نظر العديد منهم لاستعادة الثقة في اختيار الرجل المناسب الذي سيمثلهم في بلديتهم، وستجري العملية بصورة دقيقة، حسبما أجمع عليه السكان الذين يسهرون على تنظيم اجتماعات بالاتفاق مع الجمعيات وممثلي الأحياء، يقول ممثل عن سكان شارع “5 جويلية” الذي التقيناه أمام مقر البلدية للاتفاق على اختيار رئيس البلدية الجديد بالإجماع، علما أن السكان يعرفون كل الأسماء المترشحة، في حين أبدى أحد السكان الأصليين ببلدية الحراش عدم رضاه وتفاؤله في نفس الوقت قائلا: “تعودنا على رؤية هذه الأسماء في القوائم المترشحة، وعملية الاختيار الآن هي عملية جد حساسة، لذا لابد أن نتوخى الحذر لكي لا تتكرر سياسة النهب والانتهاز التي فرضت علينا من قبل، لأن أموال الدولة استخدمت لأغراض شخصية علي مرأى ومسمع من المواطن"
ومن بين المظاهر الجوهرية التي تميّزت بها الانتخابات المحلّية ببلدية الحراش، عودة الوجوه القديمة إلى الساحة، البعض منها احتفظت باللّون الحزبي السابق وأخرى التحفت غطاء حزبيا آخر، وبعض القوائم احتفظت بنفس التشكيلة السابقة التي استفادت من عهدة انتخابية، وهو الأمر الذي أثار تساؤل العديد من سكان البلدية، في الوقت الذي يبني فيه آخرون آمالا كبيرة على المجالس الجديدة لإعادة القطار إلى السكة بالحراش التي تواجه نقائص كبيرة بقدر حجم كثافة سكانها.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)