ظل الخطاب القرآني يمارس فعاليته الدعوية على اختلاف مقاصده النبيلة مستعينا في ذلك بالأساليب والوسائل التوصيلية التي أهلت الإنسان العربي خاصة لحمل لواء الدين ذي الطابع الرسالى الحضاري، ومن تلك الأساليب المستعملة "أسلوب الحوار" وما تميز به من خصائص أسلوبية إعجازية متجانسة .وللإشارة فان علم الدلالة ينطلق من التراث العرفي الذي غشيه الأسلوب المنهجي في إنتاج المادة التي يحتاج إليها الدارس والباحث، فالقراءة المتفحصة لموضوع الدلالة مستمدة من هذا التراث العربي الإسلامي لتكشف سر التأويلات على مستوى النص القرآني وتناوله بكيفية تبين مدى الإعجازية لهذا النص الإلهي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - طواولة عثمان
المصدر : مجلة اللغة والاتصال Volume 13, Numéro 1, Pages 129-143 2018-03-23