ارتبط تشكل الفرق والجماعات ذات المرجعيات المختلفة والمتناقضة أحيانا والمتداخلة أحيانا أخرى بمرجعية المؤسس أو القائد أو أمير الجماعة، الذي عُدَّ الملهم والرمز، فمنطقه مقدّم وفكره مبجّل، وتفسيره وتأويله للنص يعلو فوق أيّ اعتبار آخر. ولذا شهدنا تعددا رهيبا للمرجعيات والمذاهب والفرق، بما أدخل الشك في النفوس الضعيفة حول موضوعية الادعاء بوجود مرجعية عليا، هي مرجعية الكتاب والسنة. وهذه الدراسة تبحث في البنية العميقة لفكر الفرقة والجماعة لتفكيك طبقاتها والولوج إلى العناصر الموضوعية وغير الموضوعية في هذه البنية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عز الدين معميش
المصدر : مجلة البحوث العلمية والدراسات الإسلامية Volume 5, Numéro 2, Pages 64-98 2013-07-02