أكد محمد السعيد رئيس حزب الحرية والعدالة بأنه منع رفقة أعضاء تشكيلته السياسة أول أمس، من التقاط صور تذكارية أثناء زيارتهم لقبر الرئيس الراحل هواري بومدين بمقبرة العالية بالعاصمة، من قبل حراسها الذين لم يسمحوا له بالدخول إلا بعد تدخل وزارة الداخلية والجماعات المحلية.
ورفض محمد السعيد التعليق على قرار منعه من الدخول ومن التقاط الصور بعد تأسفه، حيث ترك المجال حرا للإعلاميين والصحفيين الذين حضروا الندوة الصحفية التي نشطها أمس بمقر حزبه المركزي بشارع زيغود يوسف بالعاصمة، المتزامنة مع ذكرى وفاة العلامة الشيخ عبد الحميد ابن باديس رئيس جمعية العلماء المسلمين المصادفة ل16 أفريل والتي جاءت في اليوم الثاني من الحملة الانتخابية، حيث أفرزت قرعة اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات التشريعية عن حصول حزب الحرية والعدالة على الرقم الأول في ورقة الانتخابات ال10 ماي المقبل.
وفي موضوع ذي صلة استبعد رئيس حزب الحرية والعدالة انسحاب تشكيلته السياسية من سباق التشريعيات في الوقت الراهن، مستطردا «سنخوض غمار هذه المعركة ولكن في كل مرة سيكون لنا موقف والانسحاب غير وارد في القاموس السياسي للحزب»، مضيفا »في حالة ظهور خروقات وتجاوزات تجمع عليها جميع الأطياف السياسية المشاركة، فإننا سنفكر وقتها في الانسحاب»، معتبرا أن اضطرابات الأحوال الجوية ستؤثر على التجمعات الشعبية وتنشيط الحمالات الانتخابية سواء ماتعلق بحزبه أو باقي التشكيلات السياسية.
كما أكد محمد السعيد بأنه سيسحب الثقة من النواب الذين سيفوزون في الاستحقاقات القادمة في حال خدمتهم لمصالحهم، مشيرا إلى أن هذا الإجراء يعتبر قرارا سياسيا يصبح من خلاله النائب غير مناضل في صفوف حزب الحرية والبيان، على اعتبار أنه أقسم بالإلتزام بالمسؤولية الموكلة إليه أمام أعضاء التشكيلة السياسية التي ينتمي إليها ولم يف بها، مستنكرا عدم فصل وزارة الداخلية لحد الآن في شكل ومضمون ورقة الاقتراع المعتمدة، رغم أن الحملة الانتخابية انطلقت منذ يومين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أسماء بوطوش
المصدر : www.essalamonline.com