
إنّ اتخاذ قرار صائب يقلل من احتمالية الوقوع ، ومن أفضل الطرق لذلك هي أن يسأل الشخص نفسه إذا ما كان سيشعر بالرضا والسعادة عن قراره بعد عشر دقائق من اتخاذه، وعشرة أشهر، وعشر سنوات، ويُشار إلى أنّ هذه الطريقة تمكن من التفكير في النتائج المترتبة على القرار على المدى القصير، والمتوسط والبعيد، أما الطريقة الثانية فهي كتابة إيجابيات وسلبيات قرار معين، ثم المقارنة بينها للخروج بخيار اتخاذه أم لا، كما يمكن أخيراً الاستعانة بصديق، بحيث يشرح وجهة نظره في الموضوع محل القرار؛ مما يجعل التعامل معه أسهل.
عندما يكون المسيء أحد الأشخاص الذين لا يمكن تجنب بهم كزميل العمل مثلاً أو أحد الجيران أو غيرهم؛ سيكون هناك حاجة في هذه الحالة لوضع حد له دون استخدام الوقاحة أو الاتهامات أو غيرها من الأمور المسببة للمشاكل، إنّما يكفي التعامل معه بحزم للخروج من الموقف؛ فأم الزوج التي تتعمد السخرية من زوجة ابنها مثلاً يُمكن للأخيرة أن ترد: "المعذرة.. لكن هذا ليس مضحكاً.. قد لا أكون الأفضل في تنظيم المنزل إلا أنّ عائلتي تبدو جيدة جداً رغم ذلك".
يجب التحلي عند مواجهة أي موقف سلبي، ويمكن ذلك بعدة طرق، منها:
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : إسراء ربحي
المصدر : www.mawdoo3.com