
الدعاء هو عبادة يقوم بها العبد اتجاه ربه سائلاً إياه قضاء حاجة من حاجاته، وهي عبادة خالصة لله وحده، فلا يجوز صرفها إلى غيره، وللدعاء العديد من الخطوات التي يجب القيام بها لحصول الاستجابة، وأولى هذه الخطوات كيفية البدء بالدعاء، ثم الأوقات التي يُنصح بالدعاء بها، ثم شروط الدعاء وآدابه، وسنتناول في هذا المقال كافة هذه الأمور، إضافة إلى أسباب عدم استجابة الدعاء، وأفضل الدعاء استجابةً.
نبدأ الدعاء بحمد الله تعالى، والثناء عليه، كأن نقول: بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله حمداً كثيراً طيباً مُباركاً فيه كما يُحب ربنا ويرضى، الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كُنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وبعد ذلك نُصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بقولنا: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، ثم يدعو العبد بما يطلبه من ربه، ويسأله قضاء حاجته، ويُختم الدعاء بقولنا: " يا قاضي الحاجات، ويا مُجيب الدعوات اقضِ حوائجنا، وحوائج السائلين، اللهم لا تجعلني بدعائك ربِ شقياَ، وكن بي رؤوفاً، ورحيماً يا أكرم المُعطين.
يُعتبر الدعاء في ظهر الغيب من أسرع الأدعية إجابة، حيث يدعو شخص مسلم إلى آخر دون علمه بأن هناك من يدعو له، ولا يُخبره بدعائه له، فهنا يحصل كل من الداعي، والمدعو له شرف إجابة الله تعالى للدعاء.
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : أروى بريجية
المصدر : www.mawdoo3.com