حملت المحامية فاطمة الزهراء بن براهم وزارة الخارجية وسفير الجزائر بالدنمارك بالتواطؤ في قضية الطفل ريان ذو الأصول الجزائرية “أب جزائري وأم دانماركاية”، وحذرت المحامية من مغبة التواطؤ الذي تقوم به بعض الأطراف “من أجل محي هوية أبنائنا وتهويدهم ” خاصة أن ريان ” عملت السلطات الدانمركية على تغيير اسمه العربي إلى اسم يهودي.
عرفت قضية الطفل حمادي ريان “العديد من التطورات خاصة بعدما اكتشف الأب تواطؤ ثلاثة أشخاص يتبوؤون مناصب عليا في وزارة الخارجية على تهريب الابن إلى الدانمارك بعدما تم اختطافه من أمام مدرسته قبل حوالي السنتين والنصف من قبل سفير الدنمارك بالجزائر بإيعاز من والدة الطفل أين تم احتجازه في الكنيسة ما يقارب 11 شهر دون تحرك من قبل السلطات الجزائرية التي لم تول الملف اهتماما كبيرا.
وقالت بن براهم التي كانت رفقة والد ريان أين نشطا ندوة صحفية بدار الصحافة الطاهر جاووت أن قضية ريان اتسعت من إطارها الإنساني لتكون قضية سياسية من خلال “تدخل الدبلوماسية الدانماركية ومنع الأب من زيارة ابنه ” والأخطر من هذا تقول المحامية “هو محو هوية الطفل ريان من خلال تغيير اسمه من “حماد ريان إلى” باكوب بيل نلسون” وهو اسم يهودي.
وقالت المحامية أن “الخطر المحدق بأبنائنا اليوم يستوجب دق ناقوس الخطر خاصة وأن هناك أطراف تعمل على تهويد هؤلاء الأطفال “متسائلة في ذات الوقت” عن الداعي من سكوت السلطات الجزائرية، وعدم اهتمام المحاكم الجزائرية بمثل هذه القضايا التي يمكن أن تشكل خطرا على الجزائر مستقبلا” خاصة وان هؤلاء الأطفال قد يصبحون “قنبلة موقوتة تهدد استقرار وأمن البلاد مستقبلا”
كما تساءلت المحامية عن دور الأحزاب السياسية” التي لا تجتهد إلا في ضخ الوعود الكاذبة”.
من جانب آخر حذرت المحامية من بعض الجمعيات التي تظهر للعيان على أنها تعنى بالأطفال بدون هوية لكن الحقيقة إنها تتعاقد مع أطراف أجنبية التي تعمل على استقطاب هؤلاء الأطفال وتغيير هويتهم وإدخالهم في الديانتين المسحية واليهودية “وضربت بن براهم مثالا على جمعية جزائرية فرنسية تنشط على مستوى قسنطينة وتحمل اسم “جمعية بسمة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : إلياس بن موسى
المصدر : www.elmihwar.com