أكد سفير الجمهورية العربية الصحراوية بالجزائر، السيد إبراهيم غالي، على هامش اختتام فعاليات ندوة الجزائر الدولية الثانية حول حق الشعوب في المقاومة والذي تطرق لحالة الشعب الصحراوي، أن المملكة المغربية تستمر في رفض كل الحلول السلمية، ومن ذلك عرقلة المغرب لجولة من المفاوضات كان من المقرر أن تكون بين طرفي النزاع في الولايات المتحدة الأمريكية وأخرى في جنيف، إلى جانب عرقلة زيارة مبعوث الأمم المتحدة كريستوفر روس إلى الأراضي المحتلة.
قال السفير الصحراوي: ''كان من المفترض أن تشهد المفاوضات جولة جديدة تحت إشراف السيد كريستوفر روس، المبعوث الخاص للأمم المتحدة، في غضون شهر نوفمبر المقبل، لكن المملكة المغربية قررت أن الوقت لم يحن بعد، ما دفع بجمهورية الصحراء الغربية لمطالبة الأمم المتحدة بتسجيل هذا الموقف السلبي للمغرب، على اعتبار أننا دائمي الاستعداد في التقدم في المفاوضات السلمية على عكس المغرب الذي يظل يماطل''. وكان عدد من الناشطين الحقوقيين من حوالي أربعين دولة، شاركوا في الندوة التي أشرفت على تنظيمها سفارة الصحراء الغربية بالجزائر، بالتعاون مع اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي والتي اختتمت فعاليتها، عشية أمس، بقراءة بيانها الختامي ضمن محصلة المداخلات التي ألقاها الخبراء في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وخبراء في القانون الدولي، حيث خلص الحضور إلى أنه لابد من التأكيد على شرعية نضال الشعب الصحراوي من أجل تقرير مصيره واستبعاد كل المحاولات الساعية للتشكيك في هذا النضال أو وضعه في خانة الإرهاب، إلى جانب التأكيد على ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلق بتنظيم استفتاء ''شفاف وعادل حول تقرير المصير مقبول بين الدولتين''.
بهذا الخصوص، أكد السيد محمد أمين أحمد، مستشار لدى رئاسة الجمهورية الصحراوية والذي ترأس الجلسة الختامية، أنه لابد من التأكيد على أن المغرب يستمر في رفض القرارات الدولية، بغرض التماطل والاستمرار في استغلال الثروات الطبيعية للأراضي الصحراوية، داعيا بهذا الخصوص، الأمم المتحدة إلى ممارسة كل الضغوط الممكنة على المغرب، من أجل توقيف هذا النهب المنظم للثروات الطبيعية التي تعود ملكيتها وأحقيتها للشعب الصحراوي.
من جانبه، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، محرز العماري، في كلمته الختامية، أن الجزائر ستحتضن شهر أفريل المقبل المؤتمر الثالث لمساندة الشعب الصحراوي. يشار إلى أن اليوم الختامي شهد حضورا مكثفا لكل مناصري ومساندي القضية الصحراوية، كما كان من بين الحضور السيد عبدالعزيز بلخادم، الأمين العام لجبهة التحرير الوطني والممثل الخاص لرئيس الجمهورية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : infoalgerie
صاحب المقال : ب. سامية
المصدر : elkhabar.com