لقد جاءت الدراسات اللسانية الغربية بمصطلحات جديدة لتغطي بعض الفراغ الذي كان سائدا في علم الأصوات وعلى رأسها مصطلح "الفونيم"؛ حيث فرَّقت بينه وبين الصوت، واعتمدت في ذلك على الأجهزة والمخابر الصوتية، واعتبرت الحروف الهجائية في كل نظام لغوي فونيمات، هذه الحروف التي كانت معروفا عند العرب بعدة معاني ودلالات، فكانوا يطلقونها في دراساتهم اللغوية على نوعين اثنين: حروف الهجاء من جهة، وحروف المعاني من جهة أخرى كهل وفي ولم
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - أمينة بلوحي
المصدر : المعيار Volume 3, Numéro 6, Pages 79-96 2012-12-06