الجزائر

غول: "تاج"جاء لمحاربة الانتهازية وأخلقة الحياة السياسية

غول: "تاج"جاء لمحاربة الانتهازية وأخلقة الحياة السياسية
رافع رئيس حزب تجمع الجزائر عمر غول عن الأهداف والمنطلقات الرئيسية لتشكيلته الحزبية، وقال في ندوة صحفية نشطها الثلاثاء أن"تاج" حزب يحارب التطاحن الإيديولوجي هدفه محاربة الانتهازية وأخلقة الحياة السياسية.
قال رئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمر غول في ندوة صحفية نشطها الثلاثاء، وبث مضمونها في فيديو على الصفحة الشخصية لرئيس الحزب في موقع "فيسبوك" أن هذا الحزب جاء ليكون فضاء سياسي جديد جامع لكل الفئات والمكونات، في اطار مشروع متكامل ومتنوع يهدف لتجميع طاقات كل المجتمع الجزائري.
وذكر عمر غول أن حزبه كان له وقعا كبيرا لدى الكثير من الناس، كما "أقلق الحزب وأخاف الكثير من الناس"، ووجه غول رسالته قائلا لهؤولاء بأن "حزب تاج جاء لكي يحمي الجزائر ومن ضاق صدره منه نقول له الجزائر واسعة وتتسع للجميع".
ومن برنامج حزب "تجمع أمل الجزائر" ذكر رئيس الحزب عمر غول " أخلقة الحياة العامة وأخلقة الفعل السياسي، والعمل من خلال هذا الحزب على عدم التجريح في أي شخص أو هيئة".
واشترط غول النزاهة والعمل والمصداقية والقبول الشعبي كأسس للنضال وتولي المسؤوليات في الحزب، وقال"لا مكانة لأي انتهازي في حزبنا".
وأبدى غول حرص تشكيلته السياسية على أن يكون لها دور في المراجعة الدستورية المرتقبة في البلاد موضحا أن لجنة خبراء في القانون والتشريع تعمل على انضاج تصور الحزب لطبيعة دستور البلاد المقبلن وسيتم عرض حصيلة العمل على الهيئات واللجان المنتخبة للحزب قصد الاثراء.
ومن اهداف "تاج" عمر غول يقول الأخير تسهيل حياة المواطنين من خلال العمل في الحكومة.
وقلل مؤسس ورئيس حزب"تاج" عمر غول من أهمية الانتخابات المحلية والولائية القادمة لدى الحزب وقال أن أولوية أولويات هذه التشكيلة هي إتمام هيكلتها، مؤكدا في السياق وجود عدد من الوزراء والنواب اللذين أبدو رغبة التحاقهم بالحزب، وأضاف أن حوالي 75 بالمائة من المناضلين وكوادر الحزب من الفئة التي لم تنتمي لأي حزب سياسي من قبل، وضمن هذه النسبة توجد فئة واسعة لم يسبق لها وان انتخبت ولو مرة واحدة، ما يرى فيه المتحدث بادرة أمل في استعادة الثقة لدى كثير من المواطنين.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)