تعد ظاهرة انحراف الشباب من الظواهر السلبية الخطيرة التي لازمت وجود البشر ، وهي تمثل تهديدا متناميا لأمن المجتمع، واستقراره وخُططه التنموية وبنائه الاجتماعي ، فانحراف الشباب ظاهرة اجتماعية عاشت في كل مجتمع واختلفت نظرة التّاريخ الاجتماعي إلى هذه المشكلة، فقديما اعتبر الشاب المنحرف مجرما وأنه يستحق العقاب و لا سبيل إلى إصلاحه إلا بالبتر حتى لا يصاب المجتمع باختلال توازنه. أما المجتمعات الحديثة فقد أدركت بما لا يدعو للشّكّ بأنّ الشباب غالبا هم ضحيّة ظروف اجتماعيّة أدّت بهم إلى الانحراف وسوء التكيّف كقصور الدور الوظيفي للمؤسسات الاجتماعية المسئولة عن ذلك على غرار الأسرة والمدرسة ، وعليه سنتناول في هذا المقال جدلية العلاقة بين الممارسات التربوية داخل مؤسستي الأسرة والمدرسة و انحراف الشباب.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - سامية مامنية
المصدر : مقاربات Volume 4, Numéro 3, Pages 160-169 2016-03-04