علي بن ذي الوزارتين محمد بن المسعود الخزاعي التلمساني المولد، الفاسي الوفاة، الأندلسي الأب و السلف، الفقيه الكاتب و هو القائل لما كبا بموسى بن أبي عنان المريني فرسه بالشماعين:
مولاي لا ذنب للشقراء إن عثرت
و من يملها لعمري فهو ظالمها
قد هالها ما اعتراها من مهـابتكم
من أجل ذلك لم تثبت قوائمها
و لم تزل عادة الفرسان مذركبوا
تكبو الجياد و لم تنب عزائمها
كبابه فرس أبقى بسقطـــته
في جنبه حدشه تبدو مراستها
حتى لصلى صلاة جالسا ثبتت
لنابه سنة لاحت معالمهــا
صلى الإله عليه دائما و أبـدا
أزكى صلاة تحييها نواسمهـا
و قال في القصة الو لي أبو عبد الله محمد بن عباد الحميري الرندي:
إن الجــــواد ما كبا
إلا لما فيه نبـــــــا
لك قبـــــول ما به
إمـــــــا منا تقربا
و قال في مسعود بن محمد بن أبي الطلاق أبو سرحان:
إن الجواد ما كــــبا
إلا لفتح قربـــــا
فإنه صـــــلى من
صلى ينال الأربــــا
و إنما صـــــلاته
صلاة نصر و جبـــا
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : soufisafi
المصدر : تعريف الخلف برجال السلف