الجزائر

على النقابيين رص الصفوف وكفى تشويشا

شدد الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين سيدي السعيد، على ضرورة توحيد صفوف النقابين كرجل واحد، كونه ينبثق من العمل النقابي، والدفاع عن السلم والاستقرار، منتقدا دعاة البلبلة والإضراب، قائلا إن العمل النقابي هو البناء وليس التهديم وإن مهام النقابة هو تسوية مشاكل العمال.كانت مداخلة الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين خلال الندوة العاشرة لتجديد النقابة الوطنية لسوناطراك، بلهجة شديدة ضد دعاة العنف وخلق البلبلة قائلا:» ندافع عن السلم والاستقرار ونبذ العنف، أحب من أحب وكره من كره، فهذا هو مبدؤنا»، في إشارة إلى ما عانته الجزائر لاسيما الطبقة الشغيلة خلال العشرية السوداء.
في هذا الصدد، أضاف سيدي السعيد أن نسبة غياب العمال بالمؤسسات العمومية والخاصة خلال هذه العشرية كانت 75 بالمائة، و20 مليار دولار من الخسائر. بحيث سجل أكثر من 200 ألف عامل في حالة بطالة بسبب حرق المؤسسات، داعيا دعاة التهديم إلى تقديس قيمة الأمن والاستقرار.
وحسب الأمين العام للمركزية النقابة فإن هناك أطرافا بالداخل يزعجها ما تنعم به الجزائر من استقرار وبالمقابل تخيف أطراف خارجية، مؤكدا أنه سجل أكثر من 2 مليون نقابي العام الماضي. داعيا إلى ترقية النضال النقابي والعمل من أجل مصلحة الغير قائلا:» أساس النضال النقابي هو التضامن بدونه لا توجد حركة نقابية، والإنسانية».
بالمقابل، نوه سيدي السعيد بالقرار التاريخي والاجتماعي الشجاع الذي اتخذته مؤسسة سوناطراك لصالح العمال المتقاعدين، وحسبه نتائج الحوار أفضت إلى حل مشاكل العمال الاجتماعية، مجددا تأكيده أن السلم والاستقرار هو أساس كل شيء، مشيدا في هذا السياق بسياسة رئيس الجمهورية الذي حقن دماء الجزائريين بفضل سياسة المصالحة الوطنية، والتي كانت لها انعكاسات إيجابية على اقتصادنا الوطني بعد تسديد الديون الخارجية.
من جهة أخرى، كشف الأمين العام للمركزية النقابية عن أن 24 فيفري سيخصص للمرأة، بعقد مؤتمر.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)