ملخص: في ظلّ التدفّق السريع للمعلومات الموجّهة من طرف السلطة/ الجمهورية الرابعة، أصبحت اللغة المتداولة في مجال الإعلام اللغوي تخترق كل الحدود العامة والخاصة للإنسان الجغرافية منها والنفسية والعقلية...،متزودة باختزالات اصطلاحية ورموز ألفبائية أدمجت من لدن أصحابها بكيفية ملائمة للقيود النحوية في اللغة الطبيعية، لتحمل هذه اللغة مضمونا معرفيا خاصا يفهمه عامة الناس وخاصتهم، قصد تكوين وعي لغوي صحيح للأمة العربية تساير فيه ذلك الوعي السياسي والفكري أو النفوذ الأجنبي في ميدان اللغة والفكر. هذا يحتاج منا الوقوف على هذه اللغة العملية النفعية وكيفية تمنهجها إعلاميا في إطار نظري يسعى لحل مختلف الإشكالات التي تواجهها أو تعمل على تدهورها بما يضمن لها أحقية اللغة العربية الإعلامية
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - مصباح حنان
المصدر : مجلة علوم اللغة العربية وآدابها Volume 10, Numéro 1, Pages 450-461 2018-03-01