السرد هو العملية التي يقوم بها السارد فينتج عنها النص القصصي المُشتمل على اللّفظ ( الخطاب القصصي)، والحكاية (الملفوظ القصصي) ، و التفريق بين مكوّني عملية السرد (اللفظ والحكاية ) يحدّد المسافة التي تنظم المعلومات السردية ، فسارد القصة لا يلتزم بسردها كما حدثت بل يسردها بطريقة خاصة لغايات معيّنة من التلفظ ،وهذا ما يفسر وجود وضعيات مختلفة لبناء القصة الواقعية المفتوحة في القرآن التي تُعدُّ وسيلة لتبليغ غايات ما ، وقصة النبي موسى إحدى القصص المفتوحة التي وردت في عدّة مواضع بتشكيلات لغوية مختلفة، ويهدف هذا المقال للبحث عن العلاقة بين كيفية التدرﹼج النصي بدينامكية تواصلية مخصوصة، ومقام سرد القصة في سورتي الشعراء والقصص، حيث سّردتا على المتلقي الأوﹼل الرسول محمد في أوقات ومناسبات مختلفة ليبلغها لمجتمع حامل لايدولوجيا معينة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عيشوش نعيمة
المصدر : مجلة علوم اللغة العربية وآدابها Volume 10, Numéro 1, Pages 319-331 2018-03-01