الجزائر

عقب وفاة الضحية الثانية في حريق حي مولاي مصطفى بعين تموشنت


عقب وفاة الضحية الثانية في حريق حي مولاي مصطفى بعين تموشنت
**بقاء سيدة في عقدها الثالث بمصلحة الإستعجالات الطبية .مباشرة بعد تلقيهم خبر وفاة سيدة في عقدها الثالث والتي أصيبت بحروق خطيرة أحيلت على إثرها رفقة ابنتها يوم الخميس الماضي إلى مصلحة الإستعجالات بمستشفى وهران انتفضت صباح أمس العائلات بعد ترحيلها من الأكواخ القصديرية من حي مولاي مصطفى إلى مركز العبور بنفس الحي العتيق وعادت إلى الأكواخ التي أصبحت عبارة عن أطلال وأرادت أن تنظم مسيرة بطريقة عشوائية إلا أن عقلاء هذه الشريحة التزموا بأماكنهم داخل مركز العبور حيث أكدوا لمكتب الجريدة أن انفعال الشباب من المتضررين من حادثة الحريق ما هو سوى انفعال لوفاة السيدة ليس إلا .وعليه قامت مصالح الأمن بتهدئة الوضع حيث لم تظهر أي مشاكل بعد نشر عدة أفراد للأمن على الحي تفاديا لأي طارئ قد يحدث. وفي نفس الصبيحة تنقل مكتب الجمهورية إلى مصلحة الاستعجالات الطبية لمستشفى احمد مدغري أين كانت تعالج إحدى الضحايا - ب ف - البالغة من العمر 34 سنة,وحسب عائلتها فإنها سيدة غير متزوجة تعيش رفقة سيدة أخرى وقد تعرضت لحروق على مستوى الوجه واليدين والرجلين وهي تمتثل للشفاء . وما تجدر الإشارة ّإليه وحسب ممثل العائلات المتضررة فقد تم تهيئة مركز العبور بحي مولاي مصطفى وتم تتبيث فيه 41 خيمة إلا أن العائلات المتضررة من الحريق أقل بكثير من عدد الخيم حيث يوجد حسب ذات المتحدث 37 عائلة كانت تقطن بالحي القصديري في حين إلتهمت النيران 16 كوخا وعليه فهم متخوفون أن تقوم عائلات أخرى باقتحامها.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)