الجزائر

عباس يا عباس هل لديك إحساس؟

عباس يا عباس هل لديك إحساس؟
ما الذي يمكن ان نقوله في محمد عباس ابو مازن رئيس " شوية من ارض فلسطين" الذي لا يسيرها طبعا ؟ هل يمكن ان نقول عنه مسكين مغلوب عن أمره، ام مستفيد غالب على أمره، ام باع القضية وقبض الجمل بما حمل ؟ الرجل حكم بالإعدام على غزة منذ ان أعلن التنسيق الأمني بينه وبين الكيان المحتل بعد حادثة اختطاف الصهاينة الثلاث، رغم عدم تأكده من انه تم فعلا اختطافهم، لأن ثمة حكاية تؤكد ان الصهاينة ماتوا في حادث سير واستعملتهم حكومة الاحتلال لضرب المصالحة الفلسطينية، وعموما المصالحة الفلسطينية لا يمكنها ان تنجح مهما كانت النية صافية ما دام انه يوجد فصيل ولاءه مكرها ومرغما للكيان المحتل والولايات المتحدة ممثلا في فلسطين، وفصيل آخر ولاءه للإخوان في مصر ممثلا في حركة حماس، بينما فلسطين المحتلة لا يواليها سوى شعبها الذي يريد وحدة حقيقية وليست وحدة كارتونية، تذوب قبل ان يجف حبر توقيع الاتفاقية ، ولكن ما يحز في النفس أكثر ويثير الجنون والثورة ويرفع الضغط في شهر الصيام ويفرغ البنكرياس من السكر في ايام الصيام الكويلة، هو هذا العباس الذي ليس لديه احساس، الذي يرفع صوته ويطلب من الكيان المحتل وقف عملياته الاجرامية فورا، وكأن لعباس الذي ليس له احساس سلطة على الكيان المحتل وهو الذي ليس له سلطة حتى على تحركاته لان تنقله داخل الضفة لا يكون إلا بإذن الكيان المحتل، كان على عباس ان يطبق صمتا كان ذلك سيكون أفضل له بكثير من التنديد والشجب على الطريقة العربية هذه الطريقة العربية في التعبير بالتنديد التي بسببها صارت تسمى امة الكلام وهاهي اليوم تتحول امة الصمت بعدما عجزت حتى عن التنديد لان التنديد يؤدي الى سخط الولايات المتحدة، وفرنسا وكل الضواري العالمية، ورغم هذا ندد عباس الذي ليس له احساس معبرا عن صوت من صمتوا من حكام الجبن والعار وشعوب الكرة الذي بكى لخروج البرازيل ولم يبكي لسقوط الف قتيل وقتيل في غزة


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)