
ترغبُ الكثير من النّساء بتغيير لون شعرهنّ بين فترةٍ وأخرى رغبةً منهنّ في تغيير المظهر العام بألوان الموف، أو الأزرق، أو الفوشيا، أو الأخضر، وغيرها من الألوان المتعدّدة، لإضافة إطلالةٍ مرحةٍ تبعث الحيوية بأنفسهنّ بعيداً عن الرّوتين والملل، إلا أنّ كثرة استخدام أصباغ التّلوين قد تكون مضرّةً على الشّعر لأنّ كثيراً من هذه الألوان تحتاج لخطوةٍ مسبقة وهي سحب لون الشّعر أو الخصلة المراد تلوينها حتّى تثبت على الشّعر، ولا بدّ من ضرورة تكثيف العناية به لاستعادة حيويتة ورونقه، وإعادة الزّيوت الطّبيعيّة له حتى يعود له ملمسه الطّبيعي ونعومته.
تُعتبر صيحةً في عالم الموضة والجمال، تتّجه لها كثيرٌ من الفتيات اللّواتي يفضلن مظهراً فيه بعض الجرأة والتّغيير، وهي عبارةٌ عن ألوانٍ متعدّدة الدّرجات، بعضها تناسب ألوان الشّعر الداكن، وأخرى تُناسب درجات ألوان الشّعر الفاتح، تأتي طباشير الشّعر بعدة أشكال منها ما يكون أشبه بألوان الباستيل، ومنها مستطيلة الشّكل، ويوجد نوعٌ دائريٌّ مثبت على قطعتين من البلاستيك والقطعة الأخرى مثبتة عليها قطعة من الإسفنج، لتسهيل مرور خصلة الشّعر أثناء تلوينها. تُضفي طباشير الشّعر جمالاً وتغييراً واضحاً إلا أنّ استخدامها مؤقت وتزول الألوان مع غسيل الشّعر، وقد يبهتُ اللّون أثناء النّوم.
قد تُفقد طباشير الشّعر بعض الزيوت الطّبيعية في الشّعر، وتحوّله لجاف وخاصة عند المداومة على استعمالها، إلا أنّ ضررها يكون أخف من الأصباغ الكيميائيّة وسحب لون الشّعر الدّائم، فلا بدّ من تكثيف العناية واستخدام حمام زيتٍ مناسبٍ ومغذٍّ مع بعض أنواع الماسكات والزّيوت الطّبيعية التي تُعيد للشّعر رونقه وتألقه.
مجلوبة من ""
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : مريم نصرالله
المصدر : www.mawdoo3.com