
تسلّق شابان مبنى المجلس الشعبي الولائي بورڤلة، الأحد، محاولين الانتحار برمي نفسيهما من أعلى ذات المبنى المذكور، مطالبين الجهات الوصية بتوفير مناصب عمل هذا بعد بلوغ مسامعهم وصول العديد من مناصب العمل الأيام الأخيرة من طرف الشركات الوطنية البترولية، وكذا الأجنبية إلى مكاتب التشغيل بالولاية ذاتها دون أن يظهر لها أثر حسبهما.وقد بقي الشابان أعلى مبنى المقر المذكور، لعدة ساعات تحت مراقبة الجهات الأمنية عن بعد وبحضور أعوان الحماية المدنية، ورغم جهود هؤلاء في إقناعهم بالعدول عن قرارهم والنزول، لكن دون جدوى، وهذا إلى غاية كتابة هذه السطور.فيما أقدم أمس الأول الشاب سعد بن ساري 25 سنة، على محاولة الانتحار بمصباح بعد جرح نفسه في الرقبة والصدر أمام مقر مكتب التشغيل بحي سيدي عبد القادر وسط الولاية ذاتها، ولولا التدخل السريع لابن أخته لكان في عداد الموتى.إقدام البطال "سعد" على محاولة الانتحار حسب تصريحه ل"الشروق" جاء عقب إبلاغه من طرف مكتب التشغيل المذكور، بوجود عرض عمل ل120 بطال بالشركة الوطنية للتنقيب "أونتبي"، وفي اليوم الموالي أُبلغ بوجود عرض ب60 منصب عمل، بشرط أن يكون مهندسا أو ميكانيكيا، لتثور ثائرته وتسلّق الجدار وحطم المصباح وبدأ في جرح نفسه في مشهد أذهل البطالين الحاضرين، لينقض عليه ابن أخته وأنقذه من موت محقق، وسارع بنقله إلى المستشفى أين تم إنقاذ حياته.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com