لمكانة الإمام البخاري وكتابه الجامع الصحيح جدّ العلماء في خدمته، وقد أخذ علماء الجزائر من ذلك بحظ وافر، وأبرز مثال على ذلك الإمام أحمد بن نصر الداودي (ت402هـ) الذي حاز قصب السبق في شرحه، الذي امتزجت فيه علوم السند والمتن، والرواية والدراية، حتى صار مرجعا لمن بعده. وهذا الواقع يجعلنا نتساءل عن هوية هذا العلم، وعن تفاصيل حياته، ومختلف مراحل طلبه للعلم، وعن شيوخه الذين نهل من علمهم، وعن تلاميذه الذين تخرجوا عليه، وعن عوامل نبوغه... كما يدعونا للتساؤل حول سمات منهجه في شرحه هذا وهل كان فيه تابعا لغيره ومقلدا له أم مبدعا مبتكرا. هذا هو موضوع البحث.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - خريف زتون
المصدر : مجلة البحوث العلمية والدراسات الإسلامية Volume 5, Numéro 2, Pages 263-295 2013-07-02