الجزائر - Généalogie et Familles connues

زمور : اسم عائلة ، أصوله ، أجداده ، علم نسبه ...



هذه الصفحة مخصصة لإسم العائلي زمور، أصله و أفراده معروفين كانوا أم لا ... شارك أنت كذلك بمعلوماتك لترفيه هذا الفضاء
هناك بلدية اسمها : بلدية #زموري(zemmouri) الرقم البريدي(35012) دائرة برج منابل ..ولاية بومرداس_الجزائر تقع على الساحل الجزائري مطلة على البحر الابيض المتوسط .. للحصول على الموقع الجغرافي أستعمل Google maps.. واستعمل اسم البحث zemmouri Boumerdes
زموري زين الدين - طالب جامعي - Zemmouri(زموري) - الجزائر

02/02/2022 - 535683

Commentaires

قبائل زمــور ---------------------- مجموعة قبائل أمازيغية الأصل، وهم نصف رحل، ويجاورون قبائل زعير في الغرب، وقبائل بني حسن العرب في الشمال، والسكان الأصليون لقبائل زمور ينتمون إلى القبائل الأمازيغية من سلالة آيت أومالو التي يتمركز موقعها خصوصا في حوض أم الربيع و التي كانت معروفة بالشجاعة و رفضها المطلق لسلطة المخزن، و نظرا لاضطرابات سياسية وانهزام القائد اقبلي وعدم رضوخهم لأوامر القائد موحى أوحمو الزياني، نزح سكان قبيلة آيت عمرو إلى الهضبة الوسطى، فوجدوها أكثر ملائمة لنمط عيشهم و قد حافظوا على مقومات النظام القبلي لكن مع دخول الاستعمار سنة 1915 م و اكتشاف معدن الزنك بقريت سنة 1917 م و اكتشاف عين لالة حيا سنة 1924 م بدأوا يندمجون شيئا فشيئا فأنشأوا مركز والماس، ثم توسعت دوائرهم الترابية الى أراضي تيفلت والخميسات ---------------------- اتحادية قبائل زمور : تنقسم الى القبائل التالية قبيلة أيت يدين : وتقع في الشمال الشرقي لاتحادية قبائل زمور، وتعود أصولها الى عين الحوت بتلمسان، المنتمين الى الامام سليمان بن عبدالله الكامل أخ الامام ادريس الأول، وقد نزحت من اعالي نهر ملوية الى أزرو والحاجب، وتشتهر بضؤيح شيخها سيدي يدين بقبيلة بني مكيلد قبيلة مصغرة : ويقال لها أيضا مضغرة، وتنحدر من واحات تافيلالت، وتقع مواطنها في أفصى الشمال الشرقي لاتحادية زمور، ويحدها شمالا قبائل بني احسن، وشرقا قبيلة كروان، وغربا قبيلة الخزازنة، وجنوبا قبيلة أيت جبل الدوم وأيت يدين، وتنقسم الى قسمين مصغرة الشمالية مصغرة الجنوبية قبيلة إقبليين : من قبائل اتحادية زمور، ويحد مواطنها من الشمال أيت يدين، ومن الشرق أيت جبل الدوم، ومن الغرب أيت عبو، ومن الجتوب أيت أوربيل، وتنحدر من صنهاجة، كما تنقسم الى أربعة أقسام أيت حمو اوعلي أيت العربي أيت قسو أيت منصيف قبيلة حودران : من قبائل اتحادية زمور، ويحد مواطنها شمالا أيت أوربيل، وأيت زكري، وغربا زعير، وجنوبا حكم، وشرقا أيت جبل الدوم، وتنتمي الى قبائل صنهاجة، وتنقسم الى البطون التالية أيت عشرين أيت ربعين ذهبيين : ومنهم أيت سيدي الحسن، ومواطنها بتافودايت أيت ايكو قبيلة أيت أوربيل : من قبائل اتحادية زمور، وتقع مواطنها بين مدينتي مكناس وسلا، وتنحدر من سلالة اسحاق بن عبدالحميد الزعيم الشهير لقبيلة أوربة الأمازيغية التي استضافت الامام ادلريس الأول أثناء قدومه الى المغرب، وتنقسم الى ثلاثة أقسام إدوان : وتضم القرى التالية أيت بن حمادي أيت سليمان أيت حدو أيت خالد أيت عامر أوعلي خموجة قبائل أيت جبل الدوم : وهي عبارة عن تجمع قبلي، ، وتقع في الجنوب الشرقي لاتحادية زمور، ويحد مواطنها شمالا أيت يدين ومصغرة، وشرقا كروان، وغربا قبليين وأيت أوربيل، وجنوبا أيت عمار، ويضم هذا التجمع القبائل التالية قبيلة أيت سيبرن : وهي خليط متحالف من العرب والأمازيغ، وتنقسم الى فرعين أيت سيبرن العرب : وينتمون الى مليانة الواقعة بين غرب الجزائر وتلمسان، وجدهم الأعلى سيدي احمد بن يوسف الملياني أيت سيبر الشلوح : وينتمي هذا الفرع الأمازيغي الى صنهاجة الجنوب، ومواطنهم قرب وادي بهت أيت ميمون : وهم خليط من أمازيغ زايان والريف، وينحدرون من جدهم سيدي بوسرغين الشريف المشيشي الادريسي، وتقع مواطنهم قرب صفرو قبيلة بني حكم : وتقع في جنوب اتحادية قبائل زمور، ويحد مواطنها شمالا حودران، وغربا زعير، وشرقا أيت عمار، وجنوبا بوحسوسن، وتنحدر من الأصول الأمازيغية، وتقع مواطنها بضواحي عين اللوح وأزرو، وتضم البطون التالية أيت حدو بن احسين : وفيهم من أصول عربية شريفة أيت بوكيمال أيت علا أيت امحمد أيت بومكسة : وفيهم الشرفاء أيت بوحقي بني عطة : وفيهم الشرفاء موالين الكور : وفيهم الشرفاء مشيشيطة أيت بابود بني زوليت أيت زاغو قبائل بني اعمر : وهي عبارة عن تجمع قبلي، وتقع في الشمال الغربي لاتحادية زمور، ويحدها شمالا بني احسن، وغربا السهول، وجنوبا أيت زكري، وشرقا مصغرة وأيت يدين، وتضم البطون التالية الخزازنة : وأصلها من زايان، قدمت مع أيت فاسكا، ومواطنها بولماس، وشيخها سيدي بوخزان البوزكوطي مزورفة : وأصلها من شرفاء عرب بني احسن السباعيين، وشيخها سيدي العربي البوهالي الشريف الادريسي أيت بويحيى : وأصلها من عرب الشرفاء الأدارسة حجامة : وأصلها من سلالة أولاد سيدي عبدالله الخياطي بمنطقة زرهون أيت علي اولحسن : وأصلها من أمازيغ زايان، القادمين من ضواحي عين اللوح الى ولماس قطبيين : وأصلهم من عرب الصحراء قبائل أيت زكري : وهي عبارة عن تجمع قبلي، ، وتقع في الوسط الغربي لاتحادية زمور، يحدها شمالا بني اعمر، وشرقا قبليين، وأيت أوربيل، زجنوبا حودران، وغربا السهول، وتضم ثلاث قبائل قبيلة أيت عبو : وأصلها من أمازيغ زايان، بضواحي عين اللوح وأزرو قبيلة أيت واحي : وأصلها من قبائل بني مكيلد بمنطقة تيكريكرا قبيلة أيت بلقاسم : وأصلها من أمازيغ الجنوب بالأطلس المتوسط --------------------------- المصدر : جوانب من تاريخ منطقة زمور
هشام - مصور - تلمسان - الجزائر

19/05/2019 - 402143

Commentaires

قبيلة "زمور"الهوارية الشاوية قبيلة زمور لها بطون كثيرة في تونس وشرق الجزائر في ولاية سوق اهراس ولاية برج بوعريج ونهر الشلف والمغرب الاقصى الجدّ المؤسس و"أسطورة" الإنتماء تطلق تسمية "زمّـور" مع تفريعات كثيرة على مواقع وتجمعات بشرية (قبائل؛ فروع؛ عائلات) متعددة ومنتشرة على طول المغربالكبيراليوم دون وجود روابط واقعية بينها. وفي تونس، يحمل موقعان على الأقل (أحدهما في الجنوب الشرقي، والآخر في الوطن القبلي) هذه التسمية، كما تحمل عديد العائلات، لا تربط بينها أية علاقة دموية، لقب " الزموري" (في منزل جميل؛ ماطر؛ جهة الساحل؛ الجنوب). وفي الجزائر يحمل هذا الاسم اسماء مناطق سكانها من نفس العرق الزموري مثل زمورة ولاية برج بوعريج زمير ولاية المدية ازمارث سوق اهراس لكن هنا في الجزائر تنقصنا المصادر الواضحة لدى جارتينا تونس والمغرب لهذا سوف ندرس موعها في تونس اولا ثم الجرائر ثم المغرب وسنحاول في هذه الدراسة تسليط الضوء على قرية " زمّــور" الواقعة في جبال دمّر بالجنوب الشرقي التونسي، والقبيلة التي تحمل نفس التسمية، خاصة وأن المعلومات الواردة حولها تتميز بالشحّ والتعميم والخلط الشديد. ما نقدّمه هنا هو مقاربة أولية في التاريخ الجغرافي والبشري لقبيلة بني زمور، وطرح لتساؤلات حول الأصول والحراك الاجتماعي لهذا التجمع وعلاقته بالتاريخ الديني والثقافي للجبل ككل. مقــدّمة: إشكاليات البحث تقع منطقة زمّور الجبلية غرب مدنين على بعد أربعين كلمترا، على التلّة المشرفة على قرية بني خداش (1كلم) في قمة جبل دمّر، المرتفعة أكثر من 600 متر (تبلغ قمة تلّة المزنزن التابعة لزمور حوالي 700 متر)، وتمسح حوالي 70 كلم2 ، ويتوسطها أهم موقع فيها وهو زاوية ’’جد‘‘ القبيلة وضريحه، الولي الصالح سيدي علي المحجوب. تنتمي قبيلة زمّــور ومنذ عقود طويلة إلى نجع ورغمّة بحكم اتصالها بفرع من فروع هذا النجع المتمثل في قبيلة الحوايا التي تنقسم بدورها إلى عدة عشائر استقلت بجانب من جبل دمّـر، وبما يسمى في التقسيم الإداري اليوم بمعتمدية بني خداش من ولاية مدنين. والحوايا نسبة إلى جدّهم أحمد الحويـوي، وهو أحد أبناء محمد الخزوري الذي قدم (في القرن 15 م) مع فرع من فروع ورغمّة السبعة (حسب الروايات التاريخية) واستقر به الحال بوادي دمّـر ووادي الحلوف ووادي الخيل . وتشير بعض المصادر الحديثة (بالرغم من عدم حلّها لكثير من الألغاز كأصول هذه القبائل وأصول تسميتها وتواريخ وأسباب تحركها وافتراقها وتجمعها...) إلى أن محمد الخزوري عند مقدمه إلى وادي دمّـر في منتصف القرن الخامس عشر ميلادي وجد قبيلتين مستقرتين بالجبل: المكارزة (ومفردها مكرازي) أو الدمامرة نسبة إلى جبل دمّر من جهة، والزمامرة (مفردها زموري) من جهة أخرى. ويذهب Macquart إلى أن هاتين القبيلتين كانتا من "الجبالية" وهي تسمية بربر الجبال، وهم عند أغلب الدارسين من زناتة أو لواتة. وسننطلق في بحثنا هذا عن قبيلة بني زمور من ملاحظة "ماكار" لطرح عدّة تساؤلات تضيء الطريق في فهم ورسم معالم هذه القبيلة. 1/ يتعلق التساؤل الأوّل بالأصول البشرية لبني زمور: هل هم عرب من ذرّية سيدي علي المحجوب صاحب زاويتهم والمدفون في أراضيهم الحالية، من نسل علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله (ص)، كما يدّعون هم أنفسهم ويروجون في أدبياتهم؟ أم هم بربر "جبالية"، أصليّون أم محدثون كأغلب سكان المنطقة؟ هل لهم علاقة بنسب ورغمّة بالرغم من نفيهم الانتساب لهِؤلاء وحرصهم الشديد على تمييز أنفسهم عن "الحوايا" وهم في جوارهم منذ مئات السنين؟ 2/ التساؤل الثاني يبحث في مواطن هؤلاء الأصلية، وفي تاريخ وأسباب تواجدهم بجبل دمّر، وفي خطوط وأسهم تحركهم عبر العصور، ومن ثَمَّ البحث في تفسير تردد هذه التسمية كموقع أو كاسم قبيلة في عدّة مناطق من بلاد المغرب العربي دون وجود رابط ظاهري بينها؟ 3/ يحوم التساؤل الثالث حول اعتقادات هذه القبيلة وانتماءاتها الدينية والمذهبية عبر العصور ومنذ توفر معلومات عنها؟ وحول محاولة فك رموز تحوّلها إلى قبيلة – زاوية تحاط بهالة من الاحترام والقداسة في المنطقة كلها كما يؤكد ذلك تاريخها المعاصر؟ سيكون بحثنا هذا إذا مقدمة للإجابة عن تلك التساؤلات، ومقاربة أولية في دراسة وتحليل المعالم التاريخية والإجتماعية والثقافية لهذه القبيلة. ----------------- ورغم أن هذا المسح شمل (في عرضه لقيادة ورغمة من عمل مدنين) العمادات (أو المشيخات) والعروش واللحمات (أو الفروع الصغيرة للقبيلة) ومجالات الاستقرار أو الانتجاع، فانه لم يذكر "بني زمور" ضمن الحوايا ولا في أي تقسيم إداري آخر، والحال أنه يشير في ص 287 بقوله >، ويحيل في فهرسته إلى الصفحة 101 حيث يقول أنه يتعرض بالتفصيل لقبيلة الزمامرة، ولكننا عند رجوعنا إلى هذه الصفحة لا نجد شيئا من ذلك. وأول تقسيم إداري استعماري لمنطقة الجنوب التونسي ولجبل دمّــر بالأساس اعتمد توزّع القبائل واستقرارها الذي وجدها عليه، وكان بتاريخ 24 أفريل 1889. وقد قسّم الحوايا إلى 6 مشيخات تعود بالنظر كلها إلى "خليفة" الخزور ببني خداش وقد صنف من ضمنها مشيخة الزمامرة التي كانت تجمع زيادة على هؤلاء جزءا من فرع البارودي وحدد مواطن استقرارها بقصرْ وادي زمّور ووادي الحلّوف وبني خداش إلى جانب منطقة الظاهر. أنظر:Macquart ; « Etude sur la tribu des Houaïa » in Revue Tunisienne ; 1937 ; pp 265 – 266 ) أنظر قصة / أسطورة ورغمّة والمرابطين السبعة الذين قدموا من الساقية الحمراء بجنوب المغرب يقودهم أخوهم (أو زعيمهم) سيدي موسى بن عبد الله الشريف الإدريسي فــي: الضاوي موسى؛ ’’قبيلة الجليدات من الذاكرة الشفوية إلى الذاكرة المكتوبة‘‘. أصبحت المنطقة الواقعة بين جبال اكجان ولاية بويرة و مطماطة جنوبي قابس والحدود الليبية تحت السيطرة الكاملة لنجع ورغمّة منذ القرن السابع عشر ميلادية، تسيّر شؤونها في شبه استقلال كامل عن السلطة المركزية. ولا شك أن التعامل مع بني زمّور كان يتم في إطار التعامل مع ورغمّة، وبالأساس مع الفرع الذي "ينتمون" إليه: الحوايا . والمعلومات التي لدينا شحيحة جدا عن العلاقات والروابط التي كانت تربط بني زمّور ببقية فروع النجع من جهة أو بجهات خارج النجع من جهة أخرى. وما لدينا من أخبار شفوية استقيناها من المعنيين ومن أخبار مكتوبة متفرقة وقليلة ترمي بظلال من الشك حول انتسابهم إلى الحوايا وتُبرز تميّزهم عنهم دون فهم حقيقة ذلك التميّز، وسنأخذ هنا مثالا واحدا يعيننا لاحقا على طرح مزيد من التساؤلات حول طبيعة تلك العلاقات. كانت العروش الكبرى لنجع ورغمّة قد ضبطت قوانين تحكم علاقاتها ببعضها وتسيّر بها شؤونها اليومية في الاجتماع والاختلاف، وذلك لاستقلالها عن السلطة المركزية، سمّتها بــ"قوانين العرفية" و"قوانين الشرطية" . ولما دعت الحاجة إلى تدوين ذلك القانون اجتمعت مختلف عروش الحوايا في "ميعاد" مشهور أول شوّال عام 1276 هـ/ 1859 م، واحتوت مقدمة القانون على تعداد فروع النجع المعنيّة به وهي: المحاضة (جمع محضاوي) واللمالمة (ج لملومي) وأولاد بوعبيد والخراشفة (ج خرشوفي) والجوامع (ج جامعي) والجباه (ج جباهي) والونايسة (ج ونيسي)، ولا نجد بين هؤلاء ذكرًا للزمامرة ولا لمن يتبعهم (المكارزة). فهل من دلالة على ذلك الإستبعاد؟ وهل قبيلة الزمامرة (بني زمّور) غير معنية بالالتزام بتلك القوانين ولا تخضع بالتالي لها؟ إننا نجد في ذيل الوثيقة أن اسم العدل الذي شهد على كتابة ذلك القانون وختمه بختمه هو علي بن إبراهيم الزمّوري، وأن الذي كتب وختم على الإضافة التي زيدت فيه سنة 1870 م هما العدلان علي بن الحاج علي بن يوسف الزمّوري وأحمد بن المحجوب الزمّوري، وكذلك الإضافة الثالثة بتاريخ 1873 م كانت بإمضاء العدل علي بن إبراهيم الزمّوري . تبيّن هذه الوثيقة أمران: أولاهما تأكيد شهرة الزمامرة قبل دخول الاستعمار الفرنسي بالعلم والتدريس والاضطلاع بمهامّ الكتابة العدلية، وثانيها الثقة التي كانوا يَحْضَوْن بها والتقدير الذي كانوا يتمتّعون به بين سكان الجبل باعتبارهم "أبناء" سيدي علي المحجوب المرابط، أي باعتبارهم قبيلةٌ – زاوية غير معنية بالصراعات التي تستوجب إقامة الحدود وحمل السلاح. ولكن هل يكفي إجلال وإكبار زاوية المحجوب لاستثناء الزمامرة من تعداد العشائر المكوّنة للحوايا في هذه الوثيقة؟ خاصة إذا علمنا أن اللمالمة أيضا يعضّمون ’’سيدي ستوتْ ‘‘ ويقدّسون ضريحه وقبّته بالجبل الحامل لاسمه، كما يقيمون قبّة أخرى لجدّهم سيدي محمد بورخيص في وادي مُـقّر ومع ذلك نجدهم ضمن قائمة عروش الحوايا المعنية بقانون الشرطية؟ إن هذا الاضطراب في الانتساب أو عدمه لورغمّة يبرز جليا في الرواية الشفوية لأبناء هذه القبيلة التي تكرر عدم الانتساب إلى الحوايا ذوي الأصول البربرية، وتؤكّد على عربية أصولها العائدة إلى فاطمة الزهراء، ويستظهرون إلى اليوم بشجرة نسب يدّعون مسكها منذ استقرار جدّهم الأول علي المحجوب بالمنطقة التي تسمّى اليوم "زمّور"، وجاء في آخر هذه الوثيقة/ الحُجّة: > ولعل سرّ ادعائهم لشرف الأصل يعود إلى علاقتهم بالمرازيق، وهي علاقة نسب وقرابة دموية إلى جانب الجوار، فجدّ المرازيق عمر المحجوب نشأ وترعرع في زمّور، وشبّ بين أخواله محاجيب زمّور حيث مات والده علي بن أحمد الغوث بن علي بن مرزوق. وهذا الحرص الشديد الذي يتوارثه الزمامرة أبا عن جد على التميّز عن بربر ورغمّة وعلى أصول قبيلتهم العربية من ناحية، وعلى قِدم أخذهم بالمذهب المالكي من ناحية أخرى يطرح أمامنا مجموعة من التساؤلات التي تزيد من حجم الصعوبات المنهجية والمعرفية في محاولة رسم تاريخ هذه القبيلة ومسار تحركها وعلاقتها ببقية قبائل الجبل وبمواطن الصراع ودوافعه التي عرفها طيلة أحقاب طويلة. أول هذه الصعوبات وأهمّها تتلخص في ندرة المعلومات المتوفرة حول قبيلة بني زمّور والى التشويش الكبير الذي يعرفه ذلك القليل. فالمصادر التاريخية القديمة منها والحديثة تتجاهل هذه القبيلة رغم ما توحي به بعض الشذرات المتناثرة هنا وهناك في كتب الطبقات والمعاجم والفقه من أهمية بشرية وسياسية وعلمية. ولعل إصرار هذه القبيلة على عروبة أصولها لا يُفهم خارج التطور العام الذي عرفه بربر الجبل بعد الغزو الهلالي والسُلِيْمي (ق 5 هـ/11 م) هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى العمل الدعوي الكبير الذي قام به المصلحون المرابطون القادمون من جنوب المغرب لإعادة نشر ’’العقيدة الصافية‘‘ منذ ق 14 م. وقد تحوّلت "الساقية الحمراء" – موطن هؤلاء "الشرفاء" الذين انتشروا في بلاد المغرب كلها – إلى "مهد أسطوري" ساهم في إعادة تركيب المشهد الاجتماعي لكثير من التجمّعات البربرية ممّا جعل ما لا يقلّ عن أربعين قبيلة-أمّ (نجع أو عرش كبير) تدّعي الانتماء إلى نسب هؤلاء المصلحين، متصلين بذلك برفعة النسب العربي وما ينتجه من مكاسب . وقد تفطن ابن خلـدون منذ وقت مبكّر (ق 14 م) لتلك الظاهرة فأشار إلى أن نسّابة البربر يزعمون في بعض شعوبهم أنهم من العرب مثل لــواتة يزعمون أنهم من حِمْير ومثل هوارة يزعمون أنهم من كندة، ويعلّق > . ونزعة الانتساب إلى الأصول العربية لدى شعوب المغرب ليست خاصة بقبيلة دون أخرى، بل إنها شهدت انتشارا واسعًا في أوساط القبائل البربرية في أفريقية والمغرب الأوسط، وبالأخص في صفوف بربر الجبل. ولعل أهمية هذه الملاحظة تكمن فيما يمكن أن تسلّطه من أضواء لفهم بعض خلفيات الصراعات والأحداث التي طبعَتْ تاريخ المنطقة آنذاك . ويكفي أن نعلم مثلا أن عدة قبائل ذات أصول بربرية قديمة ترفض إلى اليوم التزوج من "العرب" (يبقى المعنى غائما !!) مستحضرين في أدبهم الشعبي تفاصيل هيمنة وتجاوزات بني هلال وبني سُلَيْم، لنعلَمَ مدى قوة فعل قضيّة ادعاء الأصل العربي أو الأصل البربري في العقل الجمعي والتركيبة الاجتماعية لجماعات محلية معاصرة. وإذا كان الجبل قد شهد تعرّب بعض أجزائه مع غزوات بني هلال وبني سليم سواء عبر السيطرة على الأراضي التي هجرها أصحابها أو عبر مجاورتهم الطويلة للسكان الأصليين فان عدد العرب الأصليين في الجبل يبقى محدوداً في تلك الفترة. ويلاحظ ديبوا أن الأغلب على "عرب الجبل" هم المستعربون من قبائل البربر. ومن خلال دراسته لتجاور سكان الجبل وطبيعة علاقاتهم الاقتصادية والسياسية والعمرانية واللغوية يصل إلى تقرير نتيجة في غاية الأهمية، وهي أن العرب لم تعد صفة عرقية: > . وقد تحدّث ابن خلدون في عدة مواضع من تاريخه "العِبَرْ" عن مظاهر من تأثّر البربر بأخلاق العرب الناجم عن فعل المجاورة والتغلّب، ومثال ذلك شعب هوّارة الذين صاروا > . ويلخّص ابن خلدون السبب العميق وراء ذلك الانتساب (عند بربر زناتة أو بني يفرن أو هوّارة) بقوله: > . والى جانب ذلك فإننا نعتقد أن انتشار وتعميم القول بأنه لا مُلْك ولا رِياسة في الإسلام إلا للعرب ولقريش بالتخصيص والدور الذي قام به العُبَيْديون في ادّعائهم عروبة كتامة رغم أصولهم البربرية الواضحة، دفع عديد القبائل البربرية الصاعدة والطامحة لإنشاء دول وممالك إلى الإدعاء بعروبة أصولهم والقول إن العرب الوافدين لا يتمتعون لوحدهم بشرف النسب، مؤسسين لذلك بسلاسل الرواة ووثائق النسّابة، كما فعل الصنهاجيون الذين ملكوا المغرب في القرنين 15 و 16 م ، وكما فعل ابن تومَرْت وابن تاشفين في الانتساب للهاشميين. ويأتي في السياق ذاته إدّعاء بعض نجوع بني زمّور بالمغرب الأقصى اتصالهم بالنسب النبوي الشريف وانتماؤهم للأدارسة، بالرغم من كونهم يتكلمون البربرية. (يتبع) المصادر -------------------------- Le Bœuf ; Les confins ; p3 Le Bœuf ; Historique. P 113 وما بعدها، وكذلك كتابه Confins de la Tunisie et de la Tripolitaine ص 25 حيث يقول:>، وهو القانون الذي اقتسموا طبقا له المنطقة كلها. أنظر أيضا Martel ; Les confins ص 48 و 49 Deambrogio ; > in Revue Tunisienne, 1903 ; pp 97 - 103 Macquart ; op. cit. ; p 273 أنظر نسخة مصورة من "شجرة النسب" أمدّتنا بها مشكورة جمعية الشباب الزمّوري ببني خداش.ونحن نعتقد مع Lucette De Valensi إن الهدف الرئيسي من التركيز على المنطلق الإسلامي لأصول القبيلة (مكان – نسب) ليس هو فقط الرمز الديني بقدر ما هو سحب شرعية على حيازة منطقة استقرار ليست هي منطقة استقرارها الأولى. محمد نجيب بوطالب؛ القبيلة التونسية: الجنوب الشرقي التونسي من الاندماج القبلي إلى الاندماج الوطني. أطروحة دكتوراه دولة. سوسة: منشورات كلية العلوم الانسانية والاجتماعية، 2002. ص ص 95-111 أنظر في هذا المجال ابن خلدون؛ نفسه؛ ج 6 و 7 في مواضع مختلفة؛ والبكري: المسالك؛ والإدريسي: نزهة المشتاق؛ وكذلك Prost (G) > in Cahiers de Tunisie ; 5 /1954 وقد حفظت لنا الوثائق القضائية آثارا عديدة لتوتّرات بين العرب والبربر كانت سببا في خراب الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية، ومن بين هذه الوثائق كتب النوازل. أنظر: Berques (J.) ; > in Annales E. S. C., 5/1970 وانظر كذلك لنفس المؤلف > in Studia Islamica ; XXXII / 1970, pp 31 – 39 ; وأيضا > in Annales ESC ; 1 / 1972 ; وأيضا > in Studia Islamica ; XXXVI / 1972 ; pp 99 - 111 Berques (J) ; Maghreb : histoire et société. Belgique : Duclot / Alger : SNED, 1974. p 33 – 34 et aussi, Qu’est – ce qu’une « tribu » nord africaine : hommage à Lucien Febre (éventail à l’histoire vivante), 1953 أنظر أيضا نص الوثيقة لشجرة نسب الجليدات في: موسى الضاوي؛ نفسه. ابن خلدون؛ نفسه؛ ج 6 ص 192 Berques ; les Hilaliens repentis ; p 1326 وأيضا نفسه En lisant les Nawazil Mazouna ؛ حيث يقول ص 32 > ونفس هذه العلاقة المتوترة تعرض لها الباحثون في جبل دمّر ونفوسة. أنظر مثلا: Prost ; op. cit. ; p 33 يلاحظ Despois أن سكان مدينة "شفـي" في حيّز الرجبان بجبل نفوسة، وهم بربر، يتزوجون إلى اليوم من بربر طرميسة دون سواهم من القبائل المحيطة بهم. وهذا السلوك دارج إلى اليوم لدى عديد القبائل بالجنوب التونسي. Despois (J) ; le Dj. Nefousa (Tripolitaine) : Etude géographique. Paris : éd. La Rose, 1935. pp 147 et 151
هشام - مصور - تلمسان - الجزائر

19/05/2019 - 402142

Commentaires

انا انتمي الى عائلة زمور واصلنا من جبال الونشريس ارجو منكم تزويدي بمعلومات اكثر عن اصولي
Amari Zemour - مسير أشغال غاز المدينة - الشلف - الجزائر

19/05/2019 - 402131

Commentaires

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)