باتنة - A la une

رئيس المجلس الشعبي الولائي لباتنة الأوفر حظا لدخول مجلس الأمة


رئيس المجلس الشعبي الولائي لباتنة الأوفر حظا لدخول مجلس الأمة
أبان اليوم الدراسي حول التنمية والمنتخب، الذي نظمه مكتب باتنة، لحزب «الأرندي» بباتنة، مؤخرا، عن توجه واضح من القيادة لترسيم تزكية رئيس المجلس الشعبي الولائي صحراوي لخميسي، ليكون مرشح الحزب لخوض غمار انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة، خاصة في ظل طموح الكثير من منتخبي الحزب لدخول المنافسة، ولعل مسار رئيس المجلس الشعبي الولائي لباتنة، مكنه من نيل تزكية المكتب الولائي وقيادة «الأرندي» مركزيا.شرعت، مؤخرا، مختلف التشكيلات السياسية بعاصمة الأوراس باتنة على غرار باقي ولايات الوطن، في تحضيراتها الخاصة لدخول غمار المنافسة من أجل إفتكاك مقعد بمجلس الأمة، في إطار التجديد النصفي لهذه الهيئة شهر ديسمبر القادم، غير أن «الطموح» في الوصول إلى مجلس الأمة يبقى حلما يراود كل المنتخبين المحليين خاصة رؤساء البلديات وأعضاء المجلس الولائي ببعض الولايات ذات الوزن التاريخي والجغرافي والاقتصادي كعاصمة الأوراس باتنة.وإن كان حزب «الأفلان» لم يتمكن بعد من إختيار مرشحه، في ظل وجود معطيات كثيرة أهمها «كثرة الطامحين» لمقعد «السينا»، نجد أن حزب «الأرندي» حسم أمره في اختيار رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية باتنة صحراوي لخميسي، والذي يعتبر حسب بعض المتابعين للشأن السياسي بالولاية الأوفر حظا لخلافة السيناتور بوزيد بدعيدة المنتمي لحزب جبهة التحرير الوطني والذي تنتهي عهدته نهاية العام الحالي، وهي ست سنوات غير قابلة للتجديد، حيث بدأت مختلف التشكيلات في حشد المؤيدين لمنتخبيها وإن فصل حزب أحمد أويحيى في هوية مرشحه بباتنة، وهو رئيس المجلس الشعبي الولائي تبقى باقي التشكيلات محتارة في اختيار المنافس الأفضل خاصة بحزب جبهة التحرير الوطني بسبب الصراع الكبير بين منتخبيه سواء على مستوى البلديات أو المجلس الولائي.وفي هذا الخصوص، أكد بلقاسم بركات الأمين الولائي ل»الأرندي» بباتنة ل»الشعب»، في لقاء سابق، تأييد الحزب الكامل لمرشحه صحراوي لخميسي للوصول إلى الغرفة الأولى، لما للرجل من باع طويل في السياسة، حيث كان عضوا بالمجلس الولائي لعهدتين متتاليتين قبل ترأسه للمجلس خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة 2012، إضافة إلى تمتعه بكاريزما خاصة وأخلاق ساعدت على ضمان استقرار المجلس وهي المؤهلات التي يشترطها «الأرندي» في ممثل الولاية التاريخية باتنة، بدوره مرشح «الأرندي» أكد في وقت سابق ل»الشعب» حرصه على تقديم الأفضل للولاية والتكفل بانشغالات المواطن وتذليل كل الصعاب لإعادة الثقة بين الإدارة والمواطن، إضافة إلى إذابة كل الحساسيات الحزبية لضمان أداء جيد للهيئة التي يشرف على رئاستها.



سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)