الجزائر

رئيس اتحاد عنابة يدق ناقوس الخطر

مواسة: الفوز في شلغوم العيد مفتاح الصعود
اعتبر مدرب اتحاد عنابة كمال مواسة الفوز الذي حققه فريقه بشلغوم العيد على حساب الأمل المحلي، بمثابة مفتاح بوابة الصعود إلى الرابطة المحترفة الثانية، و أكد على أن هذه النتيجة تكتسي أهمية كبيرة في حسابات نهاية الموسم، رغم أنه ألح على ضرورة مواصلة العمل بكل جدية، لأننا على حد قوله « لم نصعد بعد، و المشوار ما زال منه 10 مقابلات، كلها هامة و مصيرية، و تتطلب محافظة اللاعبين على تركيزهم و توازنهم، مادام الجميع في عنابة يحتفظ بذكريات جد سيئة من سيناريو الموسمين الماضيين،
و نحن مطالبون باستخلاص العبر و الدروس من تلك التجارب القاسية».
مواسة أشار في هذا الصدد إلى أن مقابلة شلغوم العيد كانت صعبة للغاية، لكن ما صنع فيها الفارق حسب تصريحه « تنقل أنصار اتحاد عنابة بأعداد غفيرة، لأن هذا الدعم الجماهيري جعل اللاعبين يحسون أكثر بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مع العمل على بذل قصارى الجهود من أجل تحقيق الهدف المنشود، إلى درجة أننا أصبحنا نحس بأن المباراة تجرى بعنابة، و هذا عامل جد مهم في هذه المرحلة الحساسة من المشوار».
و أكد مواسة في معرض حديثه أن الهدف المبكر الذي سجله بورقعة كان كافيا لتحرير التشكيلة من الضغط النفسي الذي كان مفروضا عليها، و لو أننا كما أردف « كنا الأحسن في استرجاع الكرة و صنع الحملات الهجومية، مما سمح لنا باستغلال بعض الفرص التي أتيحت لنا، و قد كانت الكرات الثابتة من بين أهم المفاتيح التي اعتمدنا عليها، رغم أن إشكالية التهاون أمام مرمى المنافس مازالت مطروحة، و ذلك بتضييع عديد الفرص السانحة للتهديف بسبب الأنانية تارة و قلة التركيز تارة أخرى».
من جهة أخرى أوضح مدرب الطلبة بأن محافظة فريقه على كرسي الصدارة بفارق 6 نقاط عن أقرب الملاحقين لا يعني بأن حلم الصعود قد بدأ في التجسيد ميدانيا، بل أن المشوار حسبه « مازال طويلا و شاقا، و لا يجب السقوط في فخ السهولة في المباريات المتبقية، بل أننا مطالبون بتسيير البطولة مقابلة بمقابلة إلى غاية اتضاح الرؤية أكثر، رغم أننا نبقى أكبر مرشح لاعتلاء منصة التتويج، لكن ملزمون بتوخي الحذر من «نكسة» الموسمين الفارطين».
على صعيد آخر اعتبر رئيس اتحاد عنابة عبد البساط زعيم هذا الفوز بمثابة أهم منعرج في مشوار الصعود، خاصة و أن الاتحاد سيلعب 3 مباريات متتالية داخل الديار، واحدة منها الديربي ضد الجارة الحمراء، و أكد على أن الفريق العنابي أثبت بأنه الأجدر باللعب في الرابطة المحترفة الثانية، خاصة القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي يمتلكها، و التي ترافق التشكيلة في جميع تنقلاتها.
زعيم ذهب إلى حد دق ناقوس الخطر بخصوص الوضعية المالية، و أكد بأنه مجبر على تجسيد الوعود التي قدمها للاعبين بخصوص تسديد أجرة شهرين مساء اليوم، في الوقت الذي تبقى فيه خزينة النادي تنتظر ضخ بعض الاعانات التي كان عديد المستثمرين قد وعدوا بها خلال «التيليطون» الذي نظمه الوالي منذ أسبوعين، لأن الأموال كما صرح « التي تحصلنا عليها لا تكفي لتسوية الوضعية العالقة للاعبين، مادامنا بحاجة إلى مبلغ 2,6 مليار سنتيم لتسديد أجرة شهرين، و شخصيا لم أعد قادرا على تحمل المسؤولية بمفردي، لأنني صرفت من مالي الخاص قرابة 12,8 مليار سنتيم، و حتى إعانة السلطات المحلية بقيمة 3,6 مليار سنتيم ظلت مجمدة تنفيذا لأحكام قضائية صدرت لفائدة بعض الدائنين من سنوات ماضية، و أنا لا أتهرب من المسؤولية، لكنني سأوضح الرؤية للأنصار هذا المساء، لأن الفريق يجب أن تحتويه كل الجهات في هذه المرحلة».
إلى ذلك صنف زعيم فريقه في خانة الضحية في قرارات لجنة الانضباط بخصوص قضية مباراة عين البيضاء، و صرح في هذا الشأن قائلا: « القرار المتخذ كان صادما بالنسبة لنا، لأن الملف الثقيل الذي قدمناه كان يحتوي على كل الأدلة التي تثبت تعرض الحكم لضغوطات كبيرة من أجل اتمام اللقاء، لكن القرار كان بتثبيت النتيجة الميدانية، مقابل معاقبة الحكم و كذا الفريق المنافس، و بالتالي فإننا لم نكسب شيئا في هذه القضية، و لو أننا كنا ننتظر إعادة إجراء اللقاء بملعب محايد». ص / فرطاس
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)