ملخص:
إن نظام "التحكيم" في العالم كبديل لحل النزاعات يرتبط أساسا بتطور الاجتهاد القضائي "القضاء الفرنسي أنموذجا"، سواء من خلال تصور حدود مجال إعمال قواعده ، أو عبر قبول نفاذ أحكامها ، وإلزام الأطراف الذين ارتضوا وسيلة التحكيم لحل منازعاتهم على تنفيذ مقرراته ، والكل لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال رقابة قضائية متزنة وحكيمة ، تدرك أهمية نظام "التحكيم "كخيار لفض المنازعات ، وكمؤشر على التنمية الاجتماعية ، الثقافية ، الاقتصادية، السياسية، والأمنية وطنيا ودوليا، كما يعتبر اتفاق التحكيم الحجر الأساس أو مركز الثقل في بناء التحكيم كنظام لحل نزاعات التجارة الدولية .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - تخنوني أسماء
المصدر : مجلة الاجتهاد القضائي Volume 10, Numéro 2, Pages 119-144 2018-03-29