عدد القراء 1
بدأ أمس دفاع عاشور عبد الرحمن المدعو" لاصب واعلي" مرافعته بتفنيد كل التهم الموجهة الي موكله مؤكدا في ذات السياق ان جميع شركات عبد الرحمن عاشور ليست وهمية وانما تمارس نشاطها مركزا على شركة ناسيونال بلوس التي صرح بأنها لا تزال حيز التشغيل وهي تعيل حوالي750 عامل مصرح بهم لدى الضمان الاجتماعي فهل يعقل انها خيالية.
وفي حديث ذي صلة أضاف ذات الأستاذ أن عاشور عبد الرحمن لا يتحمل مسؤولية هذا الاختلاس ,لأن هذه العملية وقعت أثناء تواجد عاشور عبد الرحمن بالمغرب ,كما اشار أن جل تقارير الخبرة تفيد ان عاشور عبد الرحمن لا يعاني أي مشكل مع البنك وانما هو زبون محترم وكان البنك يعمل المستحيل من الاستفادة منه وإبقاءه عندهم.
الأستاذ لاصب واعلي أبدى استغرابه من متابعة عاشور بتهمة اصدار 1957 شيك بدون رصيد وهو المستفيد منها، ليبين أنه ان كانت هذه الشيكات بدون رصيد فان المتضرر هو عاشور عبد الرحمن، ليتساءل هل الشيكات هذه تملك شهادة عدم الدفع التي تثبت تقديمهم للمخالصة وعودتهم بدون رصيد.
وفي ذات السياق أكد ذات المتحدث خلال مرافعته ان القضية هذه تحركت اثر رسالة من شخص داخل البنك لأنه أرفقها بأربع شيكات أصلية لعاشور عبد الرحمن، مشيرا ان هذه التهمة ملفقة من جهات خفية وأنهم كانوا مقررين مسح عاشور عبد الرحمن عن طريق تلفيق له تهمة اختلاس 2100 مليار سنتيم, مضيفا ان قاضي التحقيق لم يتعمق في تحقيقاته وبقي في الطابق الأرضي فقط وعجوا عن الصعود الى الأعلى حتى لا يتم اكتشاف أناس أعلي ليلتمس في الأخير من هيئة المحكمة تقدير الملف حق تقديره حتى لا تظلم أناس وتغطي على ناس أخذوا المال وفروا.
أما الدفاع الثاني لذات المتهم ويتعلق الأمر بالقائد عاشور عبد الرحمن فقد أكد أن المدير السابق للبنك صرح بأن هناك سطوا مبرمجا على مستوى البنك، مبينا ان المسؤولية على مستوى البنك ليست جزئية، ليتطرق بعدها الى سبب مغادرة عاشور البلاد بتاريخ 5 فيفري 2005 بسبب خوفه من قضية جزائية كان متابع فيها امام محكمة الشراقة، ليؤكد أن عاشور عبد الرحمن لم يفتح حسابات لدى ذات الوكالات بسبب تواجده بالمغرب، ليؤكد أن موكله بريء من التهمة المنسوبة اليه وهذا حسب تقارير المفتشين الذين اجمعوا أن عاشور عبد الرحمن كل عملياته نظيفة ونزيهة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ليلى م
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz