الجزائر

دعا في رسالة إلى توضيح السند القانوني للمتابعة القضائية هذا الأسبوع.. المنتدى الدولي لمكافحة الفساد يستنفر السفارات الأجنبية بالجزائر لحماية رئيسه

وجّه المنتدى الدولي لمكافحة الفساد والدفاع عن الحقوق الأساسية المعتمد كعضو ملاحظ في الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي، رسالة إلى السلك الدبلوماسي الأجنبي بالجزائر والمنظمات الحقوقية عبر العالم لمباشرة إجراءات حماية رئيس المنتدى فتني سفيان (جزائري الجنسية)، كونه سيمثل أمام قاضي التحقيق بحر هذا الأسبوع، لتكوينه حكومة افتراضية لمكافحة الفساد.
وتحصلت ''الجزائر نيوز'' على نسخة من الرسالة التي توجهت أساسا، إلى السفارات الأجنبية بالجزائر والمنظمات الحقوقية سواء حكومية أو غير حكومية، داعية إياها إلى اتخاذ إجراءات من شأنها أن تضمن الحماية وتفسح المجال للمنتدى الدولي عبر رئيسه فتني سفيان، لممارسة مهامه المتضمنة في ميثاق التنظيم، حسب القوانين الدولية لحقوق الإنسان.
وتعتبر الرسالة متابعة رئيس المنتدى قضائيا تفويضا لحقوق الإنسان ''لمجرد تكوين حكومة صورية تكافح الفساد في الجزائر''، وقالت الرسالة أيضا أن موقف السلطة السياسية بالجزائر ''ومن خلال هذه المتابعة القضائية إنما هو متخوف مما سيسفر عليه نشاطها الشفاف''.
وأضافت الرسالة أن المنتدى ذات الحقوق الأوروبية والبعد الدولي في النشاط ''منشغل وقلق من الضغوطات التي تمارس عليه بالجزائر'' وطالب كذلك ب ''وضع وتوضيح الأساس والسند القانونيين لهذه المتابعة وتصنيفها فورا''.
وكان هذا المنتدى الدولي قد أعلن في الخامس من مارس ,2011 عن تشكيل حكومة صورية لمكافحة الفساد وحماية الحقوق الأساسية وضمّت أسماء مشهورة على الساحة الوطنية والدولية تشترك في كونها شخصيات سبق لها وأن تقلدت مناصب رفيعة وهامة في الدولة لكنها أدانت الفساد وأعلنت مواقفها الصريحة منه، إلا أن هذه المتابعة تأتي بعد أن رفع ''وزير'' من وزراء هذه الحكومة الصورية دعوى قضائية ضد رئيس المنتدى لإدراج اسمه ضمنها، وهو فارس مسدور، إطار في قطاع الشؤون الدينية. ومن بين الأسماء التي وردت، المدير العام السابق للمكتبة الوطنية أمين الزاوي، حسين مالطي إطار سامي سابق بسوناطراك وسبق أن ثار ضد ملفات الفساد بهذه المؤسسة، مصطفى بوشاشي رئيس رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان ونائب برلماني حالي عن الأفافاس، إلى جانب الوزير الأسبق والحقوقي علي يحيى عبد النور وأنور مالك عضو لجنة التحقيق الدولية سابقا المرسلة إلى سوريا، والإعلامي محمد بن شيكو، الذي كان من أبرز الوجوه التي وقفت ضد العهدة الثانية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، صاحب مؤلف ''بوتفليقة.. بهتان جزائري''، وهو الكتاب الذي صدر في تلك الفترة.
عبد اللطيف. ب
![if gt IE 6]
![endif]
Tweet
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 1
إقرأ أيضا:
* بينما وعد الوزير المكلف بالنيابة الرد على طلبهم هذا الأسبوع.. الديوان الوطني للخدمات الجامعية يمنع التنظيمات الطلابية من إقامة جامعتها الصيفية
* جامعة السانية بوهران : 234 منصب ماجستير للسنة الجامعية 2013 / 2012
* تيزي وزو : إقبال ضعيف على صالون الصناعة التقليدية
* بشير مصيطفى يؤكد أن سيناريو أندونيسيا يقترب منها.. الجزائر ستتحوّل إلى مستورد للبترول والغاز بعد 26 عاما
* أكدت أن أسعار المواد الغذائية واللحوم ستكون معقولة.. هل ستتجسد تطمينات وزارة التجارة خلال رمضان؟
* بومرداس : تفكيك قنبلة تقليدية الصنع بيسر
* في عملية مشتركة بين الدرك رفقة فرق حرس الحدود.. إحباط محاولة إدخال أكثر من 4 أطنان من المخدرات من المغرب
* قتيلان في حادث مرور بجنوب غرداية
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
إظهار/إخفاء صندوق مربع التعليقات
أضف تعليق
الإسم
البريد الإلكتروني
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)