الجزائر

حواجز رملية، أبراج مراقبة ومطار لنقل العمال .. إجراءات لتأمين قاعدة تيغنتورين

حواجز رملية، أبراج مراقبة ومطار لنقل العمال .. إجراءات لتأمين قاعدة تيغنتورين
بعد حادثة الهجوم على القاعدة الغازية بتغنتورين، بعين أمناس، أعدت الجهات الوصية بما فيها الجيش الوطني الشعبي ومؤسسة سوناطراك والشركات الأجنبية التي تستثمر في هذه المنشأة منظومة أمنية تتمثل في وضع حواجز رملية على مستوى الموقع، وكذا مجموعة من الخنادق، إضافة إلى تثبيت أبراج المراقبة وتزويدها بأجهزة متطورة، فضلا عن تكثيف الدوريات لتأمين الموقع على مدار 24 ساعة، وذلك بالتنسيق مع القوات الأمنية المشتركة والأمن الداخلي للشركة، وفقا لما أفاد به مسؤول مصلحة الأمن الداخلي شارف محمد. وفي خطوة ثانية لتمكين أعوان الحراسة من الاستفادة من الخبرات الجديدة في مجال الحماية والمراقبة، تم إدراج عمليات تكوينية من أجل التحكم في مختلف القدرات القتالية، كما تم الاستنجاد بضباط سامون متقاعدون من الجيش الوطني الشعبي من أجل الاستفادة من كفأتهم العالية وخبرتهم الكبيرة في المجال العسكري يضيف شارف، الذي أوضح أنه ومن أجل ضمان الحماية التامة للعمال، تم إنجاز مطار لنقل العمال الجزائريين والأجانب كإجراء أمني لتسهيل مهمة التنقل جوا نحو مختلف الوجهات كحاسي مسعود وجانت وغيرها. وأبدى نائب مدير ممثل لشركة ”ستات أويل” النرويجية، إنجورن رافس دال، ارتياحه للتعزيزات الأمنية التي بادرت بها الحكومة الجزائرية بعد حادثة ”تيغنتورين”، موضحا أن هناك عودة تدريجية للعمال الأجانب، بعد وضع شروط أمنية خاصة لحمايتهم، معربا عن ثقته الكبيرة في الجيش الوطني الشعبي والأمن الداخلي للمجمع وعودة كل العمال الأجانب لعملهم، حيث أن هناك إجراءات مشتركة تتعلق بالأمن وذلك من أجل مواصلة الاستثمار في الجزائر.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)