
دعت حكومة عمر الحاسي، الذراع السياسية لميليشيات "فجر ليبيا"، التي تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس، البعثات الدبلوماسية كافة والشركات الأجنبية إلى العودة إلى العاصمة، وذلك غداة هجوم على مقر إقامة السفير السويسري لدى البلاد آرفين هوفر وسط طرابلس. وذكر مصدر في الأمن الدبلوماسي أن المسلحين عبثوا بمحتويات المنزل، قبل أن تتمكن قوات أمنية من إجبارهم على الفرار منه. وقالت حكومة الحاسي في بيان لها: "ندعو جميع البعثات والهيئات الدبلوماسية المعتمدة والشركات الأجنبية كافة للعودة إلى طرابلس ومباشرة أعمالها في ظل الأوضاع الأمنية المستقرة"، وأن "كل الرعايا الأجانب المقيمين في ليبيا تحت رعاية وحماية الدولة أسوة بالمواطنين الليبيين". وغادرت جميع البعثات الأجنبية من العاصمة نتيجة تردي الأوضاع الأمنية التي سيطرت عليها في أغسطس الماضي ميليشيات "فجر ليبيا" التي ينحدر معظمها من مدينة مصراتة "200 كلم شرق طرابلس".من ناحية أخرى، أحال مجلس النواب الليبي قبل أيام قانون العزل السياسي إلى اللجنة التشريعية والقانونية بعد عرضه على النواب للنظر فيه، وعلى خلاف ما يبدو فإن القانون يسير باتجاه التعديل وليس الإلغاء بسبب طلبات غالبية الأعضاء خلال جلسة الثلاثاء الماضي. ونفى النائب طار صقر الجروشي سعي مجلس النواب إلى إلغاء القانون، قائلا إن العرض كان بشأن إجراء تعديلات عليه، ومن ثم إعادته للجنة القانونية والتشريعية لصياغته على حسب التعديلات الجديدة، ومن ثم عرضه للتصويت عليه. وأضاف الجروشي أن التعديل الوحيد في نص القانون هو استثناء جميع من انشق عن نظام القذافي منذ اندلاع الثورة في 17 فيفري إلى يوم 19 مارس، وهو اليوم الذي نفذ فيه الحلف الدولي أولى ضرباته للأرتال العسكرية التي وجهها القذافي لاقتحام بنغازي شرارة الثورة. وكشف الجروشي عن إضافات في القانون تمثلت في تطبيق قانون العزل على أرملة العقيد القذافي وأبنائه وأقاربه من الدرجة الأولى. وعن موعد التصويت على القانون قال الجروشي إن القانون بتعديلاته الأخيرة التي أقرها النواب أحيل إلى اللجنة القانونية والتشريعية، ولكنها لم تعمل عليه حتى الآن، بسبب عدم توفر نصاب اللجنة، حيث كلف بعض الأعضاء بمهام أخرى، ومن المؤكد أنها لم تنظر فيه حتى الآن. وأقر قانون العزل السياسي في ماي من العام الماضي من قبل المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته بعد أن لاقى موجة من الاعتراضات عليه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أ س
المصدر : www.elbilad.net