عدد القراء 1
كشف أمس مصدر عليم من داخل بيت فريق مولودية سعيدة ، الكثير من الحقائق "الخطيرة" جدا ، التي تفضح ادراة رئيس الفريق، محمد خالدي، وتؤكد مسؤوليته رفقة عدد من مساعديه وكذا لجنة أنصار الفريق ، في التدبير للمجزرة الرهيبة التي حدثت السبت الماضي بملعب ال13 أفريل بسعيدة وكاد أن يذهب ضحيتها لاعبو ومسيرو اتحاد الجزائر ، وأضاف نفس المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه تجنبا لأي انتقام من طرف "السعيدية"، أن كل شيء كان مخططا له طيلة أسبوع كامل باستغلال شباب مسبوقين قضائيا.
كل شيء تم تحضيره أسبوعا قبل المواجهة
قال نفس المصدر الذي كشف خيوط المؤامرة أن كل شيء في سعيدة منذ أكثر من أسبوع، كان يؤشر لحدوث كارثة حقيقية لدى استقبال اتحاد الجزائر السبت الماضي، حيث شهدت تدريبات الفريق طيلة الايام التي سبقت المواجهة حضور أشخاص مدجّجين بالسيوف ومختلف الأسلحة البيضاء ، مطالبين رفقاء الحارس مروان كيال بالفوز مهما كان الثمن ، ووصل الأمر بهؤلاء حسب محدثنا ، إلى حد منع المدرب لشقر وأشباله من اكمال الحصة التدريبية يوم الخميس الماضي مهددين إياهم بالقتل معتمدين في ذلك على مختلف أنواع الأسلحة البيضاء التي كانوا يحملونها خاصة السيوف، وتجاوز عدد هؤلاء حسب محدثنا الخميس الماضي 18 شخصا.
ادراة خالدي شحنت الأجواء وسهّلت من مأمورية المشاغبين
وواصل محدثنا كلامه باتهام ادراة الرئيس محمد خالدي، بالضّلوع وراء كل ما حدث قبل أثناء وبعد المواجهة المشؤومة ، بتساهلها مع كل من كان يحضر لكل ما حدث، والأكثر من ذلك سعيها الى شحن الأجواء في مدينة سعيدة والتأكيد على أن مواجهة "لياسما" هي قضية "حياة أو موت" وكذا تعمدها فتح أبواب الملعب للدخول مجانا ، وهو الأمر الذي يعتبر تسهيلا لكل هؤلاء للعمل ما شاؤوا ، وهو ماحدث في النهاية وكان بالإمكان أن تؤول الأمور إلى ما هو "أخزى" مما حدث لولا ستر الله.
لجنة الأنصار جنّدت العشرات من الأشخاص لتنفيذ المؤامرة الدنيئة
محدثنا أسهب في ذكر تفاصيل المؤامرة التي كادت أن تودي بحياة أناس أبرياء، مؤكدا أن لجنة انصار المولودية استعانت بعدد كبير من الأضخاص الذين ليس لهم أي علاقة لا بالفريق، وهم ليسوا أعوان الملعب مثلما يعتقد لاعبو ومسيرو اتحاد الجزائر، حسبما قرأت تصريحاتهم في بعض الصحف، يضيف محدثنا، معتبرا أن كل ذلك العدد من الأشخاص تم الاتيان بهم لتنفيذ المؤامرة بإحكام ، من خلال إلباسهم ملابس خاصة بأعوان الملاعب ، ليتوهّم الجميع أن هؤلاء إنما مهمتهم تسهيل إجراء المواجهة ، غير أن الحقيقة كانت عكس ذلك تماما.
الحكم زواوي يتحمّل جانبا من مسؤولية الكارثة، ولاعبو الإتحاد ترجّوه حتى ينهي المواجة بإنهزامهم
ودخل الحكم زواوي الذي ادار المواجهة على "خط المتهمين" بالمسؤولية فيما حدث يوم السبت الماضي، حسب مصدرنا ، حيث أنه كان خارج الاطار تماما في كل تدخلاته طيلة المباراة ، ما جعل الأجواء جدّ مشحونة على الميدان وفوق المدرجات، ليختم تحكيمه السيئ بإضافة ثماني دقائق كاملة كوقت بدل ضائع، مضيفا بأن كل تلك الأجواء الرّهيبة جعلت لاعبي الاتحاد يترجّون الحكم زاوي بانهاء المباراة قبل نهاية الدقائق التي أضافها وحتى وهم منهزمين بهدف دون رد، خوفا على حياتهم إلا أن الحكم لم يأبه تماما لطلب العيفاوي ورفاقه وأصرّ على إكمال الدقائق التي أضافها ، الى غاية تسجيل أوزناجي هدف التعادل، حيث إذ ذاك فقط أعلن نهية المباراة ليحدث ما حدث.
الذين اجتاحو الميدان أرداو الإعتداء على الجميع وليس على لاعبي الاتحاد فقط
نقطة مهمة أشار اليها محدثنا، وقد تؤكد فعلا أن ماحدث لا يختلف تماما عما حدث في ملعب بورسعيد بمصر سابقا، حيث كشف مصدرنا ، أن الذين اجتاحوا أرضية الميدان لم يكونوا يفرقوا بين لاعبي فريقهم او لاعبي الاتحاد، بل كانت نية هؤلاء، الإعتداء على كل من يتواجد فوق أرضية الميدان دون استثناء، مهما كان الألوان التي يحملها ومهما كانت مهمته على أرضية الميدان، مضيفا بأن لاعبي سعيدة كانوا محظوظين جدا رفقة عدد من لاعبي الاتحاد الذين سارعوا في الدّخول الى غرف تغيير الملابس، وبقي عدد من اللاعبين "العاصميين" وحدهم يصارعون الأمواج البشرية المتدفقة صوبهم من كل جانب.
غرف تبديل الاتحاد كانت شبيهة ب"مذبح"
الصورة التي تواجدت عليها غرف تبديل الملابس الخاصة بالزوار ، حسب مصدرنا العليم الذي كان هناك لحظة وقوع "الجريمة" كانت شبيهة جدا ب"مذبح"، بسبب الدماء التي كانت تسيل من لاعبي الاتّحاد الذين تعرضوا للطعن والضرب بكل الوسائل المتاحة أمام الجماهير الغاضبة ، لتصبح أرضية الغرف تلك ك"بركة من الدماء" ، بينما وقف الجميع من الجانبين ينظرون الى بعض في جو من الحيرة لما وقع، والخوف من زحف "ثوار سعيدة" على غرف الملابس من جديد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الجزائر الجديدة
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz