الجزائر

جمعة الشغب، الفوضى والتخريب.. وغرداية تعود إلى نقطة الصفر


جمعة الشغب، الفوضى والتخريب.. وغرداية تعود إلى نقطة الصفر
تجددت ظهر أمس، بولاية غرداية، أعمال الشغب والعنف، وعادت الأوضاع إلى نقطة الصفر، إثر تجدد المواجهات بين السكان، خاصة في الأحياء المختلطة منها حي بابا السعد، ويرفض سكان وممثلي الأعيان الإباضيين حسبما أفاد ل”الفجر”، المدعو ”موسى. ن”، التصريحات التي أطلقها والي غرداية الجديد، حكيم شاطر، بخصوص وفاة المواطن بوجانة حسين، معتبرين أن الأمر لا يغدو أن يكون حادث مرور، بل عملية اغتيال، الأمر الذي صعد الأوضاع وأدى إلى تكثيف التواجد الأمني بالولاية، خاصة الأحياء المختلطة.وعرفت غرداية، حسب نفس المصدر الذي تحدث ل”الفجر” قبل وبعد صلاة الجمعة، موجة من أعمال العنف والشغب وحرق لبعض المنازل، وكانت البداية بحي بابا السعد، المختلط بين السكان الإباضيين والمالكيين، وطريق الضاوية، وهو المكان الذي توفي فيه المواطن بوجانة حسين، البالغ من العمر 43 سنة، الأمر الذي أدى إلى تدخل عدد معتبر من عناصر الأمن الوطني التي استعملت قنابل مسيلة للدموع لتفريق الشباب والمتظاهرين، لاسيما أولئك الذين يطالبون بمعرفة حقيقة اغتيال الشاب حسين بوجانة.وكانت المعلومات التي قدمها الوالي الجديد للولاية حكيم شاطر، في ندوة صحفية بخصوص مقتل بوجانة، وهي المعلومات التي فند من خلالها فرضية الاغتيال، وراء تجدد التظاهرات قبل صلاة الجمعة، حيث وأنه تفاديا لأي تأويلات أخرى، أكد الوالي أن الأمر يتعلق بحادث مرور لا أقل ولا أكثر، وهي الرواية التي رفضها السكان الإباضيين، معتبرين حسب ما جاء على لسان نفس المصدر، أنها حادثة اغتيال.وعرفت غرداية التي صرح مؤخرا الوزير الأول عبد المالك سلال، في زيارة قادته إلى الولاية رفقة وزيرا الداخلية والعدل وقائد الناحية العسكرية الخامسة، تحسنا خلال الفترة السابقة، لكن يبدو أن حادث اغتيال بوجانة حسين، الذي تحقق بشأنه مصالح الأمن المختلفة، قد أعاد الأمور إلى نقطة الصفر، وحسب العناصر الأولية للتحقيق وشهود عيان، فإن الضحية الذي لم يكن يستعمل خوذة الأمن، كان قادما من حي الشعبة على متن دراجة نارية، قبل أن يصطدم بشدة بمؤخرة شاحنة كانت مركونة على جانب الطريق بعين لوبو. وقد فتحت مختلف المصالح الأمنية تحقيقات كل من جهتها للوقوف على ملابسات الحادث الذي جدد موجة العنف بغرداية.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)