الجزائر

تونس تستضيف اجتماعا وزاريا لبحث خطر "داعش"

تونس تستضيف اجتماعا وزاريا لبحث خطر
ستشارك 6 دول بينها الجزائر الأسبوع المقبل في اجتماع لوزراء خارجية دول جوار ليبيا لبحث التطورات الراهنة التي تعرفها منطقة الساحل وبحث التهديدات الأمنية التي تواجهها المنطقة لاسيما وسط تخوفات من أن تنعكس تردي هذه الأوضاع الأمنية على انتقال تنظيم داعش وتصبح المنطقة الساحة الساخنة لنشاط الدولة الإسلامية التي أعلن عنها التنظيم في المستقبل.وذكر موقع صحيفة "هافنتغون بوست" أن تونس ستستضيف يومي 13 و14 جويلية اجتماعا لوزراء خارجية دول جوار ليبيا برئاسة وزير الشؤون الخارجية التونسي المنجي حامدي وبمشاركة وزراء خارجية كل من ليبيا والجزائر ومصر والسودان وتشاد والنيجر وبحضور ممثلين عن جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي وفق بيان أصدرته وزارة الخارجية.وكان الاجتماع مبرمجا لشهر جوان الفارط، لكن غياب الرؤية الواضحة في ظل الأزمة العميقة التي تعيشها ليبيا، أدى إلى تأجيل الاجتماع الذي سيخصص لاستعراض التطورات الراهنة في ليبيا وتبادل وجهات النظر حول سبل وأوجه الدعم التي يمكن أن تقدمها دول الجوار لكل الجهود والمبادرات الليبية من أجل إرساء حوار وطني ليبي، وبعث الاستقرار في المنطقة التي تشهد فتح عدة جبهات على الحدود الجزائرية كما يتناول الاجتماع الأوضاع الأمنية المشتركة، لاسيما أن الجزائر تعمل بالتنسيق مع دول الجوار على توحيد جهودهم واتخاذ إجراءات عملية لمواجهة الجماعات الإرهابية في ليبيا التي تحذر تقارير أمنية من انتقال سريع لتنظيم داعش الذي أعلن تحوله إلى دولة عن خلافة إسلامية إليها، حيث أشارت تقارير أمنية غربية إلى أن اهتمام داعش يتجه إلى ليبيا التي تتوفر بها المقومات التي تسمح بخلق فرع جديد لهذه الجماعة المتطرفة، وأهمها غياب دولة مركزية قوية وانتشار السلاح ووجود مخزون هائل من الشباب السلفي الجهادي المستعد للانخراط في هذه الجماعة خاصة أن التنظيم يعتمد على مقاتلين تونسيين بشكل أساسي في سورية وبنسبة أقل في العراق، فمن المرجح أن تبايع تنظيمات أنصار الشريعة في تونس وليبيا الدولة الإسلامية قريبا خاصة أن أخبارا روجتها منابر جهادية تونسية عن إعلان سيف الدين الرايس الناطق الرسمي باسم "أنصار الشريعة بتونس" عن بيعته لدولة "داعش" و أميرها أبو بكر البغدادي، هذا إلى جانب عدد من السرايا والتنظيمات الليبية المحلية في درنة وبنغازي ك«شباب التوحيد" و«مجلس شورى شباب الإسلام" وغيرهما.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)