الجزائر

تنسيقية أبناء المجاهدين تجند 7 ملايين شاب لبعث ذاكرة الثورة مولود جديد ينضم لتنظيمات الأسرة الثورية الخمسة

تنسيقية أبناء المجاهدين تجند 7 ملايين شاب لبعث ذاكرة الثورة مولود جديد ينضم لتنظيمات الأسرة الثورية الخمسة
يراهن عبد الوهيب العياشي المنسق العام للتنسيقية الوطنية لأبناء المجاهدين قيد التأسيس - على سبعة ملايين من أبناء المجاهدين، ينتسب ستة آلاف منهم إلى التنظيم السادس للأسرة الثورية الذي يمثل 37 ولاية من القطر الوطني، من أجل تفعيل دورهم في صنع القرار وعلى رأسها فيما يتعلق بقانون تجريم الاستعمار الفرنسي وتدوين الحقائق الثورية وتسجيلها من أفواه المجاهدين.
واعتبر عبد الوهاب العياشي الذي زكى أول أمس الخميس بالأغلبية لرئاسة التنسيقية الوطنية لأبناء المجاهدين خلال الجمعية التأسيسية التي تمت بمقرها المركزي الكائن بالعاصمة، بأن التنظيمات الستة للأسرة الثورية الموجودة على الساحة الوطنية انحرفت عن مسارها الطبيعي، نافيا في سياق حديثه أن تكون له أي علاقة مع منظمة المجاهدين بقيادة مخالفة مبارك، فاتحا النار على قيادتها الحالية حيث وصفها ب»العاجزة» عن احتواء تطلعات الشريحة التي تمثلها، وهو ما حال دون انضمامه إليها وباقي المنتسبين للتنسيقية برأيه، مؤكدا بأن هؤلاء معظمهم رؤساء شركات ومؤسسات ميسورين من الناحية المادية، بدليل امتلاكهم لمقر يقع ضمن طوابق الجزائرية للتأمينات بواد كنيس بالرويسو.
وفيما يتعلق برفض وزارة الداخلية والجماعات المحلية منح التنسيقية التي يرأسها الاعتماد، بالرغم من تواجدها على الساحة الوطنية لأكثر من 12 سنة وعقدها لجمعياتها التأسيسية لأزيد من ثلاث مرات، برر العياشي الوضعية بكون الوصاية لم تمنح الاعتماد لأي جمعية أو حزب خلال نفس الفترة، مبديا أمله على قانون الجمعيات الذي دخل حيز التنفيذ خلال السنة الجارية، من أجل إضفاء الصفة القانونية على المولود السادس للأسرة الثورية، مضيفا «سنعقد المؤتمر التأسيسي مباشرة بعد حصولنا على ترخيص».
كما أبرز ذات المتحدث أهداف التنسيقية الوطنية لأبناء المجاهدين التي أسست من أجلها والتي يتصدرها مسعى تجريم الاستعمار الفرنسي، مبديا حرصها على الحفاظ على ذاكرة التاريخ من خلال تدوينها للحقائق الثورية وتسجيلها من أفواه المجاهدين، ودعمها لكل من الخط الوطني المنبثق من بيان أول نوفمبر وكذا الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مع أخذها على عاتقها مبادرة الحفاظ على الموروث الثقافي، مستطردا «سنطهر الإدارة من أعداء الوطن والمفسدين وكل دخيل عليها»، ورافع عبد الوهاب العياشي لصالح الحوار المثمر الهادف للبناء الذي سيحقق بنظره الرفاه والتقدم للمجتمع، بدل استعمال العنف بكل أشكاله الذي أدانه.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)