إن ترجمة معاني القرآن الكريم عند المستشرقين عبر تاريخها الطويل قد خلفت وراءها جدلا كبيرا على اعتبار إنها انطلقت من فكرة مسبقة مفادها أن النص القرآن غامض وفاقد للسياق ، وقد أطرت هذه الرؤية الخلفية الفكرية والإيديولوجية للمترجم ، والأدوات التي استعملها في الترجمة حيث تدخلت هذه الأدوات في خطية النص ومقاصده وبالتالي توجيه القراءة والفهم عند القارئ الغربي،كما بعض المترجمين إستعملو أدوات المحقق والناقد الملم بخفايا النص وأعطى لنفسه حق إقحام تخريجات وإضافات هي خارجة عن نص القرآن الكريم .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - صالحي حسان
المصدر : مجلة البدر Volume 10, Numéro 6, Pages 149-162 2018-03-23