
أفادت شبكة CNN الأميركية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية تستهدف شبكات تهريب المخدرات النشطة في فنزويلا، بما في ذلك تنفيذ ضربات محتملة داخل الأراضي الفنزويلية، في خطوة قد تمثل تصعيدًا كبيرًا في التوتر القائم بين البلدين.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من إعلان الجيش الأميركي تنفيذ ضربة استهدفت قاربًا فنزويليًا في جنوب البحر الكاريبي، أسفرت عن مقتل 11 شخصًا، وقال ترامب إن القارب كان يحمل شحنة من المواد المخدرة المحظورة. ووفقًا للتقارير، فإن تلك الضربة اعتُبرت بداية لعملية أوسع تهدف إلى القضاء على نشاط التهريب في المنطقة، وربما تهدف أيضًا إلى زعزعة حكم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وفي تصريحات للصحفيين، تجنّب ترامب الحديث صراحة عن نية بلاده في تغيير النظام في فنزويلا، لكنه وصف الانتخابات الفنزويلية الأخيرة بأنها "غريبة للغاية". من جهته، دعا مادورو الولايات المتحدة إلى احترام سيادة بلاده، ووقف ما وصفه بمحاولات تغيير الأنظمة في أمريكا اللاتينية بالقوة، مطالبًا بالسلام والاستقلال الوطني.
وكان ترامب قد أصدر في وقت سابق تهديدًا بإسقاط أي طائرات فنزويلية تشكل خطرًا على القوات الأميركية، بالتزامن مع إعلان البنتاغون إرسال عشر مقاتلات من طراز F-35 إلى بورتوريكو كجزء من حملة مكافحة كارتيلات المخدرات.
وتصاعدت حدة التوتر مؤخرًا بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن طائرتين عسكريتين فنزويليتين حلّقتا فوق سفينة تابعة للبحرية الأميركية، واصفة الحادث بأنه "استفزازي للغاية"، ومحذرة فنزويلا من أي تصعيد إضافي.
في المقابل، نفى مادورو صحة المعلومات الاستخباراتية الأميركية، مؤكدًا أن بلاده "خالية من إنتاج الكوكا والكوكايين"، وأنها تعمل على محاربة الاتجار بالمخدرات، مشددًا على أن فنزويلا مستعدة للحوار لكنها تطالب بالاحترام المتبادل.
ترامب يوقع أمرا بتغيير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أمرا تنفيذيا ينص على تغيير اسم وزارة الدفاع إلى "وزارة الحرب"، لتعود بذلك إلى الاسم الذي كانت تحمله حتى ما بعد الحرب العالمية الثانية، حينما سعى المسؤولون إلى التأكيد على دور البنتاغون في منع نشوب النزاعات.
وتمثل هذه الخطوة أحدث جهود ترامب لإعادة صياغة صورة الجيش الأميركي، التي شملت قراره برئاسة عرض عسكري استثنائي وسط مدينة واشنطن العاصمة، وإعادة الأسماء الأصلية للقواعد العسكرية التي جرى تغييرها بعد احتجاجات العدالة العرقية عام 2020.
يذكر أن تغيير أسماء الوزارات أمر نادر، ويتطلب موافقة الكونغرس. ومع ذلك، تساءل ترامب عما إذا كان يحتاج بالفعل إلى موافقة الكونغرس.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تسمى وزارة الحرب حتى عام 1949 عندما دمج الكونغرس الجيش والبحرية والقوات الجوية في أعقاب الحرب العالمية الثانية. ووفقا للمؤرخين، فإن من أسباب اختيار اسم وزارة الدفاع الإشارة إلى أن الولايات المتحدة ركزت في العصر النووي على منع الحروب.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : class="hidden">Shortlink تم نسخ الرابط
المصدر : www.elbilad.net