إن لغة الأدب.. ذلك النتاج الهجين بين رحابة المعجم وانزياحات الإبداع وشطحاته تلغي محدودية المعنى ونهائيته في كثير من النصوص، وتمنحها صفة الانفتاح والتعدد.. لينبثق بذلك جدل القراءة وتتشعب أسئلة البداية، تلك المساءلات التي يجس بها القارئ الحذِرُ نبض هذا الكائن المنغلق.. والتي يستفز بها القارئ الجرئُ جموحه ويسعى إلى ترويضه بمخاتلات تتراوح بين اختبار المعرفة المنهجية القارئة، والتنقيب عن كنوز المعرفة الكامنة، والتي لا تستجيب إلا تمنعا..
لذلك لا نرى في نهايات مساءلة النص المفتوح وقراءته ومحاولة تأويله إلا أسئلة ماثلة عند خط النهاية .. استفهامات تعيدك إلى بداية الحرف لتصافحه من جديد مصافحة من يحاوله لأول مرة، فالنص المفتوح نص لم يقل كل ما لديه، نص جوابه في سؤال من يحاوره، لأنه لم يمتلك هذا الجواب إلا آنذاك..
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - هاجر مدقـن
المصدر : مقاربات Volume 4, Numéro 4, Pages 132-146 2016-03-28