
فارس عقاقني_ أقدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الأربعاء، على اتخاذ إجراء جديد وُصف بالانتقامي ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، عبر تعليق صور الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة على جدران السجون، وإجبار المعتقلين على مشاهدتها بشكل يومي.
وأظهر مقطع فيديو، نشره الإعلامي الإسرائيلي ينون ميغال على منصة "إكس"، بن غفير خلال زيارته لأحد السجون، وهو يشير إلى الصور المعلقة قائلاً: "هذا ما يجب أن يشاهده الأسرى كل صباح في طريقهم إلى ساحة السجن... لعلّ كل واحد منهم يرى بيته هنا".
بهدف ترهيبهم .. المـ..تطـ..رف بن غفير يأمر إدارة سجون الاحتلال بوضع صور للدمار في #غزة لكي يراها الأسرى pic.twitter.com/lysB9TWZgI
— EL BILAD - البلاد (@El_Bilade) August 20, 2025
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من اقتحام بن غفير زنزانة القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي في سجن ريمون، حيث ظهر في تسجيل مصور وهو يوجه تهديدات مباشرة له قائلاً: "من يقتل أطفالنا أو نساءنا، فسنمحوه. لن تنتصروا علينا".
وقد أثارت هذه الخطوة موجة استنكار واسعة، وسط قلق متزايد على وضع البرغوثي الصحي، الذي بدا منهكًا في التسجيل الأخير، في ظل تدهور متواصل لأوضاع الأسرى منذ تولي بن غفير منصبه في نهاية عام 2022، حيث سُجل انخفاض ملحوظ في أوزان المعتقلين نتيجة السياسات المشددة داخل السجون.
وبحسب بيانات سابقة لنادي الأسير الفلسطيني، بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى مطلع أغسطس/آب الجاري نحو 10,800 أسير، من بينهم 49 امرأة و450 طفلًا، و2,378 معتقلًا يُصنفون كمقاتلين غير شرعيين.
وتزامن هذا التصعيد مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أدت، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، إلى استشهاد أكثر من 62,000 فلسطيني وإصابة أكثر من 156,000 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى آلاف المفقودين ومئات آلاف النازحين، في ظل ظروف إنسانية مأساوية شملت مجاعة تسببت في وفاة 266 شخصًا، بينهم 112 طفلًا، وسط تجاهل إسرائيلي للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف الحرب.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : class="hidden">Shortlink تم نسخ الرابط
المصدر : www.elbilad.net