الجزائر

بن حنفية يحذر من الانخراط في الأحزاب الإسلامية

نهى الشيخ عابدين بن حنفية، الذي يشغل منصب رئيس لجنة الإفتاء في جمعية العلماء المسلمين، عن الانخراط في الأحزاب الإسلامية، وأجاز الانضمام إلى الجمعيات الخيرية والثقافية والعلمية بشروط محددة، ووصف العلمانية بأنها "كفر" وتعني فصل الدين عن الحياة.وقال الشيخ بن حنفية، في مجموعة فتاوى أصدرها ردا على استفسارات تتعلق بحكم الانخراط في الأحزاب الإسلامية، وهل يجوز التطوع في الجمعيات الخيرية المعتمدة من قبل الدولة، وما هي العلمانية؟ وما حكمها، وذكر صاحب كتاب العجالة في شرح الرسالة: "أما الانخراط في الأحزاب، فالابتعاد عنها خير، فإنها ما أتت بخير ولا نفعت في شيء، ففرق بين الأحزاب التي لها طموح سياسي وتريد أن تنافس على الحكم، فينبغي للإنسان أن يبتعد عنها"
وقدر الشيخ في فتواه، التي نشرت صوتا على صفحة محبي الشيخ زين العابدين بن حنفية الجزائري، على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، بخصوص الانخراط في الجمعيات الخيرية "أما الجمعيات الخيرية، فإنها إن لم تكن أجنحة للأحزاب الإسلامية السياسية وكانت قوانينها الأساسية ليست فيها مخالفة شرعية ووافق عليها الحاكم، فلا بأس في الانخراط فيها لنفع الأمة، وكذلك الجمعيات العلمية والثقافية، حيث كانت قوانينها الأساسية لا شيء فيها مخالف للشرع"، وأوصى الراغبين في الانخراط "وعلى المنخرط فيها أن يعرف ذلك بالتفصيل يقصد قوانينها وأهدافها حتى لا ينخرط في جمعية تخدم الباطل أو تكون رداء لأحزاب سياسية".
وقدم المعني بعض التفصيل عند حديثه عن العلمانية وحكها، وأشار "العلمانية شائع في استعمالها والمراد منها فصل الدين عن الدولة فيكون مرجع الدولة ليس دينيا ومعناه أنه من أراد أن يتدين له في صلته بربه وهذا غير صحيح"، ليؤكد "هذا التعريف قاصر، لماذا؟ لأن فصل الدين عن الدولة يفضي إلى فصل الدين عن الحياة لأن الدولة عملها ينعكس على الحياة العامة في شتى مظاهرها"
وشدد على أن العلمانية "الحكم بغير ما أنزل الله، وهي عبادة لغير ما أنزل الله، لأنها تؤدي بالإنسان إلى اتباع الطاغوت والهوى والتشهي والعادات والتقاليد وما يتعارف عليه الناس، واختصارا هي الهوى، وحكمها كفر وخروج عما أرسل به الله رسله وأنزل به كتبه".
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)