
فارس عقاقني_ جدد وزير الأمن القومي لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، صباح اليوم الأحد، اقتحامه للمسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، برفقة أكثر من 2228 مستوطن إسرائيلي، في تصعيد وصف بالخطر وغير المسبوق، تزامنًا مع ذكرى ما يسمى بـ"خراب الهيكل" في الرواية التوراتية.
وقاد بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، المستوطنين في أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى.
حيث ألقى من هناك تصريحًا نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، دعا فيه إلى "احتلال كامل لقطاع غزة، وإعلان السيادة عليه، والقضاء على عناصر حماس، وتشجيع الهجرة الطوعية للفلسطينيين"، حسب تعبيره.
השר בן גביר בהר הבית: "כמו שהוכחנו שאפשר למשול בהר הבית, אפשר לכבוש את כל רצועת עזה ולעודד הגירה מרצון. זו צריכה להיות התשובה לסרטוני הזוועות של חמאס" • כ-30 יהודים עוכבו או הורחקו מהמתחם בשל הפרות כללי הסטטוס קוו | כל הפרטים >>> https://t.co/89PatM25sK@diklaaharon… https://t.co/Nuy8F5eGBp pic.twitter.com/c13RkdrYVi
— כאן חדשות (@kann_news) August 3, 2025
الرئاسة الفلسطينية: إرهاب منظم برعاية الاحتلال
من جهتها، اعتبرت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها أن ما جرى من اقتحام واعتداءات يمثل تصعيدًا خطيرًا يعكس "إرهابًا منظمًا يجري تحت حماية حكومة الاحتلال الإسرائيلي".
بدورها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاقتحام ووصفته بـ"السلوك الإجرامي"، محذرة من تداعياته على السلم والأمن الإقليمي والدولي. واعتبرت الحركة في بيان لها أن مشاركة شخصيات بارزة من الحكومة الإسرائيلية، على رأسها بن غفير وعضو الكنيست المتطرف عميت هالفي، تمثل "جريمة متصاعدة بحق المسجد الأقصى".
وأكدت حماس أن "الاستفزازات المستمرة، ورفع أعلام الاحتلال، والشعارات المتعلقة بالهيكل المزعوم، لن تغيّر من هوية المسجد الأقصى كمعلم عربي إسلامي خالص، ولن تنجح في فرض وقائع تهويدية جديدة".
الأردن والسعودية ترفضان وتدنيان الاقتحام
على الصعيد العربي، دانت وزارة الخارجية الأردنية بشدة اقتحام بن غفير لباحات المسجد الأقصى، مؤكدة أنه لا سيادة لإسرائيل على الحرم الشريف، واعتبرت الخطوة "خرقًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي"، و"استفزازًا مرفوضًا وتصعيدًا خطيرًا".
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن رفض المملكة القاطع لهذه "الممارسات الاستفزازية" من قبل مسؤولي حكومة الاحتلال، مؤكدة أنها تتعارض مع القوانين والأعراف الدولية وتُسهم في تأجيج الصراع وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
ويُعد هذا الاقتحام الذي قاده بن غفير واحدًا من أكبر الاقتحامات منذ بداية العام، ويأتي في ظل صمت دولي وتواطؤ إسرائيلي رسمي، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه الانتهاكات سيُفجر الأوضاع في المدينة المقدسة والمنطقة بأكملها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : class="hidden">Shortlink تم نسخ الرابط
المصدر : www.elbilad.net