الجزائر

ا.العاصمة : ربوح عاد أمس إلى الجزائر

ا.العاصمة : ربوح عاد أمس إلى الجزائر
عاد أمس، الرجل الثاني في بيت الاتحاد، إلى الجزائر، في حدود الساعة الثانية زوالا، بعد أن أنهى الزيارة التي قام بها إلى مركز «ڤرين بارك»، الذي تحضّر به التشكيلة العاصمية تحسّبا للموسم المقبل.
قضّى يوما رفقة البعثة
ومكث ربوح حداد، يوما واحدا مع التشكيلة، حيث وصل سهرة الجمعة، إلى مركز «قرين بارك»، وكان قد قضّى قبل ذلك، ليلته بإسطنبول، وبالتالي فإن زيارة الرجل الثاني في سوسطارة، كانت قصيرة.
اطّلع على الأجواء السائدة في التربص
وكانت الفترة التي قضّاها ربوح، بمركز «قرين بارك» كافية ليعود إلى الجزائر، وبحوزته نظرة كاملة، عن الأجواء السائدة في التربص، وكذا العمل الذي يقوم به اللاعبين، بعد أن تابع التدريبات باهتمام كبير.
أعجب بالمجهودات المبذولة
وما لا شك فيه، أن ربوح حداد، عاد للجزائر وهو مرتاح، للعمل الذي تقوم به التشكيلة، حيث أكد في اللّقاء الذي جمعه أول أمس بالصحفيين، الثلاثة المتواجدين بالمركز لتغطية التربص، أن العمل الذي يقوم به الفريق جيّد، وأن الاتحاد بصدد إنهاء التربص بنجاح. كما أثنى كثيرا على الظروف الذي يجري فيها التحضيرات، مبديا إعجابه الشديد بالمرافق المتواجدة.
تحدّث مع اللاعبين قبل مغادرته
قبل مغادرته مركز «قرين بارك»، تحدث ربوح،مع اللاعبين، ودون شك يكون قد شكرهم على المجهودات المبذولة لحد الآن، وشجّعهم على بذل المزيد في هذا التربص، حتى يكونوا جاهزين للفترة المقبلة، والتحديات التي تنتظر الفريق عند دخوله المنافسة الرسمية.
… وتحدّث مع ڤاموندي على انفراد
من جهة أخرى تحدّث ربوح حداد، مع ڤاموندي، على انفراد لمدة تقارب عشر دقائق، قبل أن يودّع الجميع، متمنّيا لهم حظّا موفّقا في التدريبات الجارية. ليركب بعدها السيارة الفاخّرة المخصصة له من نوع «كريسلار»، ويتّجه نحو إسطنبول، وبعدها إلى الجزائر.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)