الجزائر - Publications Scientifiques

الوقفُ على أواخرِ الكلمِ



إن الحديث عن الوقف في الكلام عموما وفي القرآن الكريم خصوصا يقتضي الحديث عن أمرين هامين فيه؛ الأول منهما أين على المتكلم أو القارئ أن يقف ومن أين عليه أن يبتدئ وكيف يتخير المواطن التي يقف عليها بحسب المعنى حتى يقف على التام أو الكافي أو الحسن أو ما إلى ذلك من أقسام الوقف حسب استطاعته، ويتفادى الوقف على الممنوع أو القبيح الذي يؤدي إلى فساد المعنى وإحالته. والأمر الثاني- وهو ملحق بالسابق- يتعلق بكيفية الوقف على أواخر الكلم، لأن الكلمات الموقوف عليها تختلف بين ساكن ومتحرك وبين ما ينتهي بالهمز، وما ينتهي بالتاء المربوطة وما ينتهي بحرف مشدد... وكل كلمة من هذه لها كيفية معينة في الوقف عليها يستعملها القراء خاصة أثناء التلاوة، فارتأينا أن نتكلم عن كيفية الوقف على أواخر هذه الكلم ليكون المتكلم أو القارئ على بينة من أمره إذا وقف على كلمة ما عرف كيف يقف

تنزيل الملف
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)