
إنّ ما يتحكم بنموّ الخلايا وتكاثرها في الجسم مجموعة من الجينات، وإنّ حدوث طفرات (بالإنجليزية: Mutations) في هذه يتسبب بتكاثر الخلايا وانقسامها وتضاعفها بشكلٍ غير مُسيطرٍ عليه، وتستمر عملية تكاثر الخلايا بشكلٍ غير طبيعيّ ليظهر في الغالب ورم في المنطقة المتأثرة، وفي حال كانت المنطقة المتأثرة هي الثدي يظهر ما يُعرف (بالإنجليزية: Breast Tumor)، وفي الحقيقة غالباً ما تبدأ أورام الثدي في فصيصاته (بالإنجليزية: Lobules) والتي تُمثّل الغدد المُنتجة للحليب، وإمّا في قنوات الحليب (بالإنجليزية: Milk Ducts) والتي تُمثّل ممرات انتقال الحليب من الغدد إلى الحَلمات، وهذا لا يمنع احتمالية ظهور الورم في نسيج الثدي الدهنيّ، وكذلك في النسيج الضامّ الليفيّ، وتجدر الإشارة إلى أنّ الورم قد ينتشر إلى أنسجة الثدي الأخرى أو العقد الليمفاوية المجاورة كتلك الموجودة في الإبط، وإنّ انتشار هذا الورم يُعرف بسرطان الثدي (بالإنجليزية: Breast Cancer)، ومن الجدير بالذكر أنّ تُمثل السبيل والطريق الأساسيّ لانتقال أغلب السرطانات في الجسم.
بالاستناد إلى الإحصائيات المُجراة من قبل مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention) فإنّ هو أكثر أنواع السرطانات التي تُصيب النساء، وفي الحقيقة على الرغم من أنّ عدد حالات الإصابة بسرطان الثدي من تفوق عدد حالات الإصابة من الرجال، إلا أنّه قد يُصيب الرجال وقد يتسبب بوفاتهم.
على الرغم من أنّ التاريخ العائليّ يلعب دوراً في ظهور سرطان الثدي، وهذا العامل لا يمكن الوقاية منه أو تجنّبه، إلا أنّ هناك العديد من الأمور المتعلقة بنمط الحياة والتي قد تتسبب بمعاناة المرأة من سرطان الثدي، وإنّ منها قد تُقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل ملحوظ، إضافة إلى ضرورة اتباع نظام حياة صحيّ ومحاولة اتباع النصائح التي سيتم ذكرها.
في الحقيقة لا يوجد طعام يمكنه أن يتسبب بظهور مرض سرطان الثدي ولا يوجد طعام يمكن بتناوله أن يتجنب المرء معاناته من سرطان الثدي، ولكن تقوم الفكرة في تحديد أنواع الأطعمة المتناولة على مبدأ اتباع نظام حياة صحي، واختيار الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة لما لها من دور في مقاومة الجذور الكيميائية الحرة، ويمكن تعريف الجذور الكيميائية الحرة على أنّها مواد تُطلق من قبل السموم المتناولة أو التي يتعرض لها الإنسان مثل ، وإنّ وجودها في الجسم يتسبب بزيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، ويجدر التنبيه إلى أن اتباع نظام غذائيّ صحيّ لا يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي فحسب، وإنّما كذلك يُقلل فرصة الإصابة (بالإنجليزية: Heart Diseases) وخطر الشيخوخة المبكرة، وغيرها، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية حول تناولها، ويمكن بيان أكثر هذه الأطعمة والأشربة فيما يأتي:
يُنصح الأشخاص بالحد من تناول بعض أنواع الأطعمة والمشروبات لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، ومنها ما يأتي:
إلى جانب ذلك، هناك بعض النصائح التي وُجد أنّ لها دوراً في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي حتى في النساء اللاتي يرتفع لديهنّ خطر الإصابة، ومنها ما يأتي:
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : زين سليم
المصدر : www.mawdoo3.com