تركّز الدراسات المعاصرة في العلاقات الدولية على "نظام توازن القوى" في القرن الحادي والعشرين، ومآلات الحسابات العسكرية للقوة ودوره في ترسيخ فكرة الصراع على الريادة العالمية لدى القوى الدولية العظمى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، الاتحاد الأوروبي، روسيا والصين. وتقاوم الإدارة الأمريكية الإرادات المختلفة للمنافسين، من خلال دورها النشط في مختلف بؤر التوتر العالمي، عبر أداة الدبلوماسية والقوة العسكرية، وهي تضع في حساباتها المخاطر الجديدة، التي تهدّد الأمة الأمريكية، باعتبارها قوة جديرة بالخشية في العالم، ومن الطبيعي أن تتفق الدراسات البحثية لكبار المفكرين الأمريكيين وفي مقدمتهم جوزف ناي، فرانسيس فوكوياما وزبيغينيز بريجنسكي على حتمية استمرار القيادة الأمريكية للعالم لضمان استقرار السلام العالمي، وبعيدا عن مدى مصداقية هذه الدراسات، فإنّ الهيمنة الأمريكية على العالم لا تنفي التوظيف غير الأخلاقيّ لجميع الوسائل التي تساهم في استمرارية التفوق الأمريكيّ على الصعيد العالمي
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بن الشيخ عصام
المصدر : دفاتر السياسة والقانون Volume 8, Numéro 15, Pages 287-301 2016-06-01