عرف النقد الأدبي، بل وجد نفسه أمام سيل من النظريات الأدبية تقدم نفسها على أنها المحاولة الأمثل للكشف عن خبايا النص وأسراره، مستعينة في ذلك بجملة من القيم المعرفية والإجراءات التحليلية، المغايرة للمفاهيم النقدية المعروفة .
لقد تحول النقد إلى ممارسة تكتفي بحدود الوصف والتعيين المباشر لمكونات النص المباشرة، وإن ذلك هو أخطر ما يتعرض له مفهوم النقد المعاصر حيث تم الفصل بين النقد بوصفه علما من العلوم الإنسانية ، وبين النقد من حيث هو التطبيق لذلك الفهم للظواهر التي تعبر عن نمط التعاطي مع المنتج الإنساني و" من الواضح أن هذه النظريات والأسس لا تتوحد مع النتاج الأدبي بوصفه عملا فرديا، فهي لم توجد مجردة من الأعمال الأدبية في مجموعها وملابساته، ولكنها نتيجة لعمليات عقلية وتركيبية مبدؤها النظر الدقيق والتأمل العميق للنتاج الأدبي، وثمرتها التقويم لهذه الأعمال في ضوء أجناسها الأدبية وتطورها العلمي
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عمار بن لقريشي - أحمد أمين بوضياف
المصدر : مقاربات Volume 4, Numéro 4, Pages 253-259 2016-03-28