يؤكد علماء التربية و علماء الاجتماع أن الممارسة التربوية تتم في فضاء رئيسي و هو الأسرة ، التي تشكل الوعاء الأول الذي يتروى منه الشباب حاجاته الأولية ، و تحديد حاجاته النفسية و من تم تبدو أهمية هذا الفضاء في تربية السلوك حسب طبيعة النموذج التربوي السائد في تلك الأسرة ، و نرى أن الممارسة التربوية في ظل ظروف اجتماعية و ثقافية و اقتصادية قاهرة أو سلبية توصل الشباب إلى وضعية الإحباط ، من خلال كبت و قمع الحاجات النفسية بداخلهم ، مما يؤدي إلى الانحراف في أغلب الأحيان .
و من أسباب ذلك وجود علاقة وطيدة بين أنماط الممارسة التربوية الوالدية و الحاجات النفسية ، و يمكن توضيح ذلك من خلال الإسقاط المباشر لمعظم عناصر النمط التربوي على الحاجات النفسية للشباب .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - منـاجليـة الهـذبـة
المصدر : تاريخ العلوم Volume 4, Numéro 10, Pages 28-38 2017-12-15