الجزائر - Revue de Presse

المغرب يستثمر في طاقة المستقبل: أكبر مزرعة للرياح في العالم



المغرب يستثمر في طاقة المستقبل: أكبر مزرعة للرياح في العالم
قالت مجموعة المرافق الفرنسية إي.دي.إف الاثنين إن المغرب اختار كونسورتيوم تقوده ذراعها للطاقة المتجددة لبناء مزرعة رياح.
ومن المتوقع إقامة مشروع تازة لطاقة الرياح بطاقة 150 ميجاوات في شمال المملكة إلى الشرق من فاس.
ويستهدف المغرب بناء طاقة تبلغ 4000 ميجاوات من طاقة الرياح والطاقة الشمسية بحلول 2020 لسد نحو نصف حاجته من استهلاك الكهرباء.
وسيتم تزويد المشروع بخمسين توربينة رياح من صناعة الستوم بطاقة ثلاثة ميجاوات للواحدة. وسيمنح كونسورتيوم إي.دي.إف للطاقة المتجددة وميتسوي والستوم نحو 30 في المئة من أعمال الانشاء بعقود من الباطن لشركات مغربية.
ولم تشكف الشركة الفرنسية عن الشروط المالية للمشروع أو موعد بدء الانتاج.
وسيطرح المغرب مناقصة أخرى في 2012 لبناء 850 ميجاوات من الطاقة المتجددة.
وكان المغرب دعا في شهر يناير/كانون الثاني الماضي الشركات العالمية لتقديم عروض لتنفيذ خمسة مشروعات لمزارع الرياح تبلغ طاقتها الإجمالية لتوليد الكهرباء 850 ميغاوات، وتصل قيمتها إلى مليارات الدولارات.
وأوضح المكتب الوطني للكهرباء في المغرب -وهو شركة تديرها الدولة- في بيان أنه سيمنح الشركات وقتا لتسليم العروض حتى 2 مارس/آذار، بحيث يتضمن العرض التطوير والتصميم والتمويل والإنشاء والتشغيل والصيانة للمزارع الخمسة.
وذكر البيان أن مشاريع مزارع الرياح المزمعة ستقام بنظام البناء والتملك والتشغيل ونقل الملكية.
وتعد الطاقة المتجددة حيوية لبلد لا يمتلك احتياطيات من النفط أو الغاز ويتطلع إلى تنويع صادراته إلى الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري المتعطش للطاقة.
وكان ملك المغرب محمد السادس دشن في يونيو/حزيران 2010 أول مزرعة رياح في مدينة طنجة بطاقة 140 ميغاوات بتكلفة بلغت 306 ملايين دولار.
ويسعى المكتب الوطني للكهرباء من خلال المشاريع المطروحة حاليا إلى تلبية الطلب المحلي على الكهرباء الذي ينمو بنسبة 6% سنويا.
وتريد الرباط أن ينفذ المشروع بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص مع المكتب الوطني للكهرباء وشركة الاستثمارات الطاقية وصندوق الملك الحسن الثاني.
وحسب الخطة المغربية تسعى البلاد لزيادة توليد الكهرباء من مزارع الرياح إلى 2000 ميغاوات بحلول العام 2020 من 280 ميغاوات في الوقت الحالي بتكلفة إجمالية تصل إلى 31.5 مليار درهم (3.6 مليارات دولار).
ويعكف المغرب على واحدة من أكبر الخطط لاستغلال الطاقة المتجددة في العالم، وتتضمن الطاقة الشمسية والرياح، وتبلغ استثمارات خطة الطاقة الشمسية تسعة مليارات دولار، وتتضمن خمس محطات كهرباء ستشكل 38% من إجمالي طاقة توليد الكهرباء في البلاد بحلول العام 2020.
ويتمتع المغرب بوفرة من الطاقة الشمسية معظم أشهر الصيف، الأمر الذي دفع الحكومة بالتخطيط لمشروع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بقيمة تسعة مليارات دولار، سيسهم بما يصل إلى 38% من الطاقة المولدة في البلاد بحلول العام 2020، وفقا لتقرير وزراه الطاقة والمعادن المغربية.
وأكد احمد مازن مهندس بالوكالة المغربية للطاقة الشمسية في تصريحات صحفية سابقة، أن برنامجي الطاقة الشمسية والطاقة الريحية المخطط له حتى العام 2020، من أفضل المشروعات التي سوف تسد فجوة نقص الكهرباء في المغرب، هذا إضافة إلى خطة الحكومة لتنمية الطاقات المتجددة، باعتبارها السبيل الأمثل الذي يمكن المغرب من رفع تحديات ضمان التزود بالطاقة والمحافظة على البيئة، وجميع تلك المشروعات من شأنها أن تجعل المغرب بلد مصدرا للطاقة في عشر سنوات.
وأوضح المركز المغربي لتطوير الطاقات المتجددة (كدير)، أن المغرب يستقبل 3000 ساعة من الأشعة الشمسية سنويا، وهى كافية لتحويلها لطاقة شمسية منتجة. وخلُصت الدراسات التي قامت بها الوكالة بأن لدى المغرب أيضا القدرة على توليد ما بين 4000 و 7000 ميغاواط من طاقة الرياح حتى 2020، وهو هدف يتطلب استثمار 14 مليار دولار.
وفي حال أنجزت مشاريع الطاقة المتجددة من المتوقع أن تخفض واردات المغرب السنوية من النفط والغاز بواقع 2.5 مليون طن من المكافئ النفطي وتمنع انبعاث تسعة ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)