تقتضي ضرورات التعارف والتعاون بين الأمم والثقافات والحضارات أن يكف البشر عن إنتاج المعارف المشوهة وعداء الأخر، كما لو أن الحروب الصليبية لا يمكنها أو لا ينبغي لها أن تتوقف. ويوجد اليوم في عالمنا العربي والإسلامي ما يقرب من الإجماع على أن الاستشراق في مجمله أسهم في إنتاج العداء للعرب والإسلام والعنصرية المقيتة تجاههم. والذي أورث هذا الواقع هي اهتمامات المستشرقين ومعهم اللاهوتيين الأوربيين التي لم تتجه إلى تصحيح الصورة النمطية السائدة عن الإسلام والمسلمين أو التعرف على الإسلام بقدر ما كانوا يقترحون من وسائل وأساليب لمواجهته والقضاء عليه حربا أو سلما. والبحث محاولة لمعالجة هذه الإشكالية عبر اعتماد نموذج المستشرق الألماني تيودور نولدكه وكتابه تاريخ القرآن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - الطيب حديدي
المصدر : مجلة البحوث العلمية والدراسات الإسلامية Volume 5, Numéro 2, Pages 296-324 2013-07-02