الجزائر

المرضى في رحلة بحث عن أشرطة الدم

المرضى في رحلة بحث عن أشرطة الدم
عرفت الأبواب المفتوحة حول داء السكري، المنظمة مؤخرا بمبادرة من جمعية مرضى السكري لولاية الجزائر إقبالا كبيرا من طرف المسنين تحديدا للكشف وقياس معدل السكري. وحسب سهيلة فرحات الأمينة العامة بالجمعية، "فإن أهمية مثل هذه المبادرات تتمثل في البحث بصورة مستمرة عن حالات جديدة لمصابين يجهلون إصابتهم، ويجري توجيه هؤلاء للتكفل بهم. وتأتي الأبواب المفتوحة، المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للصحة، الموافق ل7 أفريل من كل سنة بالمؤسسة الجوارية بالعاصمة "دار السكري" حسب الأمينة العامة لتذكير المواطنين بضرورة الحرص على صحتهم من مختلف الأمراض وتحديدا داء السكري الذي أثبتت التشخيصات الميدانية اكتشاف في كل مرة حالات جديدة، مشيرة إلى أن "ما يستدعي القلق أن هذه الحالات لا يعلم أصحابها بإصابهتم بالداء ولا يخضعون لأي علاج رغم أن معدل السكري لديهم فاق أربعة غرامات".اعتبر المواطنون الذين تقدموا للكشف عن المصابين بداء السكري، الأبواب المفتوحة فرصة لطرح انشغالاتهم تقول الأمينة العامة، مضيفة أن "انشغالاتهم انحصرت في نقص الأشرطة التي تؤخذ عليها عينات الدم ويجري إدخلها بالجهاز للكشف عن معدل السكري في الدم، هذه الأخيرة غير متوفرة" وتشرح "بالنسبة للفئة المصابة بالسكري والمؤمنة اجتماعيا بعد أن كانت تعطى معدل علبتين إلى ثلاث في مدة ثلاثة أشهر حيث تحوي العلبة الواحدة خمسين شريطا، علما أن مريض السكري لابد له من قياس على الأقل ما معدله ثلاث مرات الوجبات، ولكن اليوم لا يسمح له بأكثر من علبة واحدة، ما يعني أنه مطالب بقياس السكري مرة واحدة، مشيرة إلى أن هذه الأشرطة تخص المصابين بالسكري من النوع الثاني الذي يعتبر من الأنواع الخطيرة لكونه مرفقا بالتعقيدات التي قد تجعله يصاب بالعمى".المطلوب من مصلحة الضمان الاجتماعي أن تأخذ بعين الاعتبار المصابين بداء السكري غير المؤمنين من الذين لا يمكنهم الحصول على شرائح قياس الدم، تقول الأمينة العامة وتضيف "نحن نحاول على مستوى الجمعية تأمين الأشرطة التي تقدمها لنا بعض المخابر الدولية، غير أن هذا غير كاف لأن الطلبعلى الأشرطة كبير. من جهته، قال فيصل أوحدة، رئيس الجمعية إن الأبواب المفتوحة ما هي إلا بداية لحملة تحسيسية طويلة الأمد، فبعد محطتنا الأولى التي احتضنها مركز الصحة الجواري بدار السكري بالعناصر (رويسو)، ننتقل إلى المؤسسة الاستشفائية بالقبة ومن ثمة إلى جامعة التجارة بالدرارية لنمس أكبر فئة ممكنة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)