ملخص البحث:
يهدف هذا البحث إلى إبراز الدور الهام الذي لعبه علماء الكلام في تطور البلاغة العربية، وهم ليسوا فرقة واحدة بل تعددت فرقهم؛ فمنهم الشّيعة والخوارج، والمرجئة، والصوفية، والمعتزلة، والأشاعرة؛ ومنذ ظهورهم في عصر بني أمية احتدمت المناظرات بينهم ، واحتدمت معهم الأسئلة في نجاح المناظر أو الخطيب، فكثر الحديث في قوة الحجج وفي وضوح العبارة ودقّتـها، وفي جهارة الصّوت، وفي ملامـح المتكلّم، وفي ملاءمته بين كلامـه والمستمعين.
وقد أسهمت جهود المتكلمين الكبار، وفي مقدمتهم المعتزلة والأشاعرة إلى لفت الأنظار إلى جوانب الإعجاز القرآني وما حواه من قيم بلاغية وبيانية .
وفي إطار هذا البحث تم التطرق إلى العوامل التي جعلتهم مؤهلين لتأسيس مدرسة خاصة بهم، ساهمت بشكل واضح لا ينكره إلا جاحد في تطور الدّراسات البلاغية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بلخيري صليحة
المصدر : تاريخ العلوم Volume 4, Numéro 10, Pages 303-312 2017-12-15